رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

الأول على أصول الدين بالزقازيق.. عبدالرحمن صبحي يكشف سر تفوقه

الأول على كلية أصول
الأول على كلية أصول الدين والدعوة

لم يكن حصول الطالب عبدالرحمن صبحي على المركز الأول على كلية أصول الدين والدعوة بالزقازيق، والأول على قسم التفسير، مجرد نتيجة لتفوق دراسي، بل كان ثمرة رحلة طويلة من الالتزام والاجتهاد، ارتكزت على حفظ القرآن الكريم، والمحافظة على صلاة الفجر، وتنظيم الوقت، وهي المبادئ التي يؤكد أنها صنعت الفارق في مسيرته العلمية.
وقال عبدالرحمن، في تصريحات خاصة، إن النجاح الحقيقي يبدأ من بناء الإنسان لنفسه، مشيرًا إلى أن ارتباطه بكتاب الله منذ الصغر كان سببًا رئيسيًا في تنمية قدراته العلمية والذهنية، ومنحه السكينة والإصرار على تحقيق أهدافه، مؤكدًا أن القرآن الكريم كان خير معين له في مواجهة ضغوط الدراسة والتفوق بين زملائه.

وأضاف أن تنظيم ساعات اليوم بين المذاكرة والعبادة والراحة كان من أهم أسباب تفوقه، موضحًا أنه كان يضع خطة يومية يلتزم بها طوال العام الدراسي، مع الحرص على حضور المحاضرات والاستفادة من أساتذته، وعدم تأجيل المذاكرة، وهو ما انعكس على مستواه العلمي ونتائجه النهائية.

وأشار إلى أن أسرته لعبت دورًا محوريًا في رحلة نجاحه، حيث وفرت له الدعم النفسي والمعنوي، وأحاطته بالتشجيع والدعاء في جميع المراحل الدراسية، مقدمًا لهم الشكر والتقدير على ما بذلوه من جهد حتى وصل إلى هذا الإنجاز.
وأعرب عن امتنانه للدكتور حسين بدوية، عميد كلية أصول الدين والدعوة، مثمنًا دعمه الدائم للطلاب وحرصه على توفير بيئة تعليمية محفزة، إلى جانب اهتمامه بحل المشكلات التي قد تواجه الطلاب خلال دراستهم.

وأكد عبدالرحمن أن حلمه لم يتوقف عند التخرج، بل يطمح إلى استكمال الدراسات العليا، والحصول على درجتي الماجستير والدكتوراه في التفسير، ليصبح عضوًا بهيئة التدريس، ويسهم في خدمة القرآن الكريم وعلومه، وإعداد باحثين قادرين على نشر الفهم الصحيح لكتاب الله.

وأوضح أن اختياره لقسم التفسير جاء عن قناعة كاملة بأهمية هذا العلم، لما له من دور في بيان معاني القرآن الكريم وأحكامه ومقاصده، مؤكدًا أن التخصص يحتاج إلى الصبر والاجتهاد والقراءة المستمرة في كتب التفسير وعلوم القرآن.

ووجّه رسالة إلى الطلاب، دعاهم فيها إلى استثمار أوقاتهم فيما ينفع، والتمسك بالأخلاق الحسنة، وبر الوالدين، والحرص على حفظ القرآن الكريم، مؤكدًا أن النجاح لا يتحقق بالذكاء وحده، وإنما بالاجتهاد والانضباط والإخلاص في طلب العلم.

ومن جانبه، قال الشيخ شحته عبدالرحمن، عم الطالب، إن الأسرة عاشت لحظات من الفخر بعد إعلان النتيجة، مشيرًا إلى أن عبدالرحمن اشتهر منذ صغره بالالتزام وحسن الخلق، وكان مثالًا للطالب المجتهد، وهو ما جعل الجميع يتوقع له مستقبلًا علميًا متميزًا.

وأكد الشيخ أحمد إبراهيم منصور، الذي أشرف على تحفيظه القرآن الكريم، أن عبدالرحمن كان من أكثر الطلاب التزامًا وحرصًا على الحفظ والمراجعة، وكان يتميز بالأدب وحسن الاستماع للنصح، مشيرًا إلى أن تفوقه اليوم هو نتيجة طبيعية لسنوات من المثابرة والاجتهاد، داعيًا الله أن يوفقه في استكمال مسيرته العلمية، وأن يكون من العلماء الذين يخدمون القرآن الكريم وعلومه.
 

تم نسخ الرابط