استنفار بالخليج.. إجراءات أمنية طارئة في الكويت والبحرين وقطر
تشهد منطقة الخليج العربي حالة من الاستنفار الأمني، بعد إعلان الكويت والبحرين وقطر سلسلة إجراءات احترازية طارئة، شملت تفعيل صفارات الإنذار ورفع مستوى التأهب وإصدار تعليمات عاجلة للسكان، على خلفية التطورات الأمنية المتسارعة في المنطقة.
أعلنت وزارة الداخلية البحرينية، فجر الخميس، إطلاق صفارات الإنذار، داعية المواطنين والمقيمين إلى الهدوء والتوجه إلى أقرب مكان آمن، وذلك "نظرا لوجود خطر"، مع مطالبة الجميع بمتابعة المستجدات عبر القنوات الرسمية والالتزام بتعليمات الجهات المختصة.
وفي الكويت، أعلنت رئاسة الأركان العامة للجيش أن الدفاعات الجوية تتصدى لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة معادية، موضحة أن أصوات الانفجارات التي قد تسمع في عدد من المناطق ناتجة عن عمليات اعتراض تنفذها منظومات الدفاع الجوي للتصدي للهجمات.
وفي قطر، أعلنت وزارة الداخلية ارتفاع مستوى التهديد الأمني، ودعت المواطنين والمقيمين إلى البقاء في المنازل، وعدم الخروج، والابتعاد عن النوافذ والأماكن المكشوفة حفاظا على السلامة العامة، مؤكدة أن هذه الإجراءات تأتي في إطار الحفاظ على أمن وسلامة الجميع، مع مطالبة السكان بمتابعة التعليمات الصادرة عن الجهات الرسمية.
وفي وقت لاحق، أفادت وكالة "رويترز" بأن السلطات القطرية أرسلت رسالة إلى الهواتف المحمولة تعلن انتهاء التهديد، في إشارة إلى تراجع مستوى الخطر وعودة الأوضاع إلى طبيعتها.
الهجمات الإيرانية
تجددت الهجمات الإيرانية على دول الخليج، لا سيما الكويت والبحرين، بعد أقل من 48 ساعة على استهدافات سابقة طالت البلدين، في مؤشر على تصعيد إيراني متواصل رغم الدعوات الخليجية إلى التهدئة وتعزيز الاستقرار.
هجمات أمريكية
وأمس الأربعاء، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، أنها أكملت جولة جديدة من الضربات الانتقامية ضد إيران، مؤكدة أن العمليات جاءت ردا على الهجمات الإيرانية التي استهدفت سفنا تجارية أثناء عبورها مضيق هرمز.
وقالت القيادة المركزية الأمريكية إنها استهدفت أكثر من 80 موقعا باستخدام ذخائر دقيقة، في إطار رد فوري على الهجمات الإيرانية على السفن التجارية.
وأضافت أنها استهدفت أكثر من 60 زورقا صغيرا تابعا للحرس الثوري الإيراني داخل مضيق هرمز وبالقرب منه.
وأوضحت أن الضربات شملت أنظمة الدفاع الجوي الإيرانية، وشبكات القيادة، ومواقع الرادار الساحلية، وقدرات الصواريخ المضادة للسفن.
وأكدت القيادة المركزية الأمريكية أن قواتها لا تزال متموضعة ومستعدة لمحاسبة إيران في حال عدم الالتزام بالاتفاق أو عدم الامتثال لبنوده.
وشددت على أن الهجوم الإيراني على السفن التجارية يمثل "عدوانا غير مبرر" و"انتهاكا واضحا وخطيرا" لاتفاق وقف إطلاق النار.



