رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

11 فائدة لقرار منع التحويل للمدارس الدولية في المرحلة الثانوية.. خبير تربوي يوضح

الدكتور تامر شوقي
الدكتور تامر شوقي

أكد الدكتور تامر شوقي، الخبير التربوي وأستاذ علم النفس التربوي بجامعة عين شمس، أن قرارات وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني الخاصة بتنظيم التحويل إلى المدارس الدولية خلال المرحلة الثانوية تمثل خطوة مهمة نحو تحقيق الانضباط داخل المنظومة التعليمية، وضمان تكافؤ الفرص بين جميع الطلاب.

وأوضح شوقي أن الوزارة قررت حظر قبول تحويل طلاب الصف الثالث الثانوي إلى المدارس الدولية اعتبارًا من العام الدراسي 2026/2027، كما قررت حظر قبول تحويل طلاب الصف الثاني الثانوي إلى المدارس الدولية اعتبارًا من العام الدراسي 2027/2028، مع قصر التحويل إلى المرحلة الثانوية بالمدارس الدولية على الطلاب المتقدمين للصف الأول الثانوي فقط بداية من العام الدراسي 2027/2028.

وزارة التربية والتعليم 
وزارة التربية والتعليم 

فوائد حظر التحويل إلى المدارس الدولية

وأشار الخبير التربوي إلى أن هذه القرارات تحقق العديد من المكاسب التعليمية والتنظيمية، من أبرزها:

إصلاح أوضاع استمرت لسنوات

لفت إلى أن القرار يعالج أوضاعًا خاطئة استمرت لسنوات، حيث كان يُسمح بتحويل الطلاب إلى المدارس الدولية في مختلف صفوف المرحلة الثانوية، رغم اختلاف نظم الدراسة والتقييم بين التعليم العام والتعليم الدولي.

الحفاظ على كثافة الفصول

وأكد أن تنظيم التحويلات يساهم في الحفاظ على كثافات الفصول داخل المدارس الدولية، ويحد من الزيادة الكبيرة في أعداد الطلاب المحولين إليها.

الحد من استغلال أولياء الأمور

وأوضح أن القرار يسهم في منع استغلال بعض المدارس الدولية لأولياء الأمور من خلال طلب تبرعات أو رسوم إضافية مقابل قبول تحويل الطلاب.

توافق مع قانون التعليم

وأشار إلى أن القرار يتماشى مع أحكام قانون التعليم المعدل، الذي يمنع التحويل من أو إلى نظام البكالوريا المصرية خلال سنوات الدراسة، بما يحقق استقرار المسار التعليمي للطالب.

تحقيق تكافؤ الفرص

وأكد أن القرار يعزز مبدأ تكافؤ الفرص بين الطلاب داخل كل نظام تعليمي، خاصة بعد إدراج مواد الهوية الوطنية مثل اللغة العربية والتاريخ ضمن المجموع في المدارس الدولية، بما يمنع حصول الطلاب المحولين على أي ميزة غير عادلة مقارنة بزملائهم.

غلق باب الهروب من الثانوية العامة

وشدد على أن تنظيم التحويلات يمنع استخدام المدارس الدولية كبديل للهروب من نظام الثانوية العامة في السنوات النهائية.

اختلاف نظم الدراسة يبرر القرار

وأوضح الدكتور تامر شوقي أن الانتقال من نظام تعليمي إلى آخر يختلف في المناهج وأساليب التقييم والامتحانات خلال الصفين الثاني أو الثالث الثانوي يُعد أمرًا غير منطقي، مشيرًا إلى أن قصر التحويل على الصف الأول الثانوي يمنح الطالب فرصة أفضل للتأقلم مع النظام التعليمي الجديد.

وأضاف أن البرامج الدراسية المطبقة في المدارس الدولية تعتمد على تراكم الخبرات التعليمية منذ بداية المرحلة الثانوية، وهو ما يجعل التحويل في المراحل المتقدمة يضع الطالب أمام صعوبات أكاديمية كبيرة.

تقليل المشكلات الدراسية والنفسية

وأشار إلى أن القرار يحد من احتمالات التعثر الدراسي، كما يقلل من المشكلات النفسية والاجتماعية التي قد يتعرض لها الطالب نتيجة الانتقال إلى نظام تعليمي مختلف في منتصف المرحلة الثانوية.

ضمان الشفافية والانضباط

واختتم الخبير التربوي تصريحاته بالتأكيد على أن القرارات الجديدة تضمن تطبيق قواعد التحويل على جميع الطلاب دون استثناء، بما يعزز الشفافية والانضباط داخل المدارس العامة والدولية، ويسهم في رفع جودة العملية التعليمية وتحقيق أهدافها.

تم نسخ الرابط