رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

يكسر حاجز 52600 نقطة.. هبوط مؤشر البورصة عقب الهجمات الأمريكية على إيران

هبوط مؤشر البورصة
هبوط مؤشر البورصة عقب الهجمات الأمريكية على إيران

تراجعت مؤشرات البورصة المصرية بشكل جماعي في مستهل التعاملات الصباحية لجلسة اليوم الأربعاء 8 يوليو 2026، وتأثرت حركة التداول بضغوط بيعية نسبية هبطت بالمؤشر الرئيسي "EGX30" قرب مستويات دعم هامة، وعقب الإعلان عن الهجمات الأمريكية على إيران.

وبحلول الساعة 10:30 صباحًا، انخفض المؤشر الرئيسي للبورصة "EGX30" بنسبة 0.77% ليصل إلى مستوى 52596 نقطة، مائلًا نحو الهبوط تحت وطأة عمليات جني أرباح وضغوط مؤسسية محدودة في بداية الصفقات.

الشركات الصغيرة والأوسع نطاقًا

ولحقت الأسهم المتوسطة بموجة التراجع؛ حيث هبط مؤشر الشركات الصغيرة والمتوسطة "EGX70" متساوي الأوزان بنسبة 0.17% عند مستوى 16189 نقطة، بينما تراجع المؤشر الأوسع نطاقًا "EGX100" بنسبة 0.21% مسجلاً 21986 نقطة.

حجم وقيم التداولات الصباحية

شهدت الجلسة نشاطًا ملحوظًا في أحجام التداول خلال النصف ساعة الأولى، وجاءت خريطة السيولة بالمستهل كالآتي:

حجم الأسهم المتداولة: تم التداول على 407.46 ملايين سهم.

إجمالي قيمة التداول: بلغت السيولة الموجهة نحو 1.7 مليار جنيه.

عدد الصفقات المنفذة: جرت التداولات عبر تنفيذ 40.17 ألف عملية بيع وشراء.

خريطة حركة الأسهم بالصناعة

وعلى صعيد حركة الأسهم القيادية والتابعة، جرى التعامل في المستهل على 215 سهماً مدرجًا، وتوزعت حركتها السعرية بين الارتفاع والهبوط على النحو التالي:

الأسهم الصاعدة: ارتفعت أسعار 60 سهماً بدعم مشتريات انتقائية.

الأسهم المتراجعة: انخفضت أسعار 110 أسهم تحت وطأة ضغوط البيع.

الأسهم المستقرة: حافظ 45 سهماً على مستوياتها السابقة دون أي تغيير.

ويرى خبراء أسواق المال أن التراجع الحالي يعد حركة تصحيحية طبيعية وصحية للمؤشرات بعد الارتفاعات القياسية السابقة، بهدف بناء قواعد سعرية جديدة تدعم استهداف مستويات تاريخية أعلى خلال الفترة المقبلة.

العقارات يتصدر التداولات بالبورصة

وتصدر قطاع العقارات أنشطة التداول من حيث قيم السيولة الموجهة بالمستهل، تلاه قطاع الخدمات المالية غير المصرفية، وسط عمليات تبديل مراكز سريعة نفذتها المحافظ الكبرى للاستفادة من تذبذب الأسعار السوقية.

توقعات بارتداد المؤشرات في البورصة

ويتوقع محللون ارتداد المؤشرات نحو الصعود قبل الإغلاق، شريطة عودة المؤسسات المحلية لتكثيف مشترياتها واقتناص الأسهم القيادية التي باتت تتداول دون قيمتها العادلة نتيجة الضغوط البيعية العشوائية بمنتصف جلسة اليوم.

تم نسخ الرابط