رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

دراسة: الذكاء الاصطناعي يتيح محادثات مع الراحلين.. وتجربة تترك أثرًا عاطفيًا عميقًا

محادثات مع الراحلين
محادثات مع الراحلين

كشفت دراسة حديثة أن التفاعل مع نسخ رقمية لأشخاص متوفين، تم إنشاؤها باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي، يمنح كثيرًا من المشاركين شعورًا عاطفيًا عميقًا، إذ أعرب معظمهم عن رغبتهم في خوض التجربة مرة أخرى.

الأشباح التوليدية

وأطلق الباحثون على هذه النماذج اسم "الأشباح التوليدية"، في إشارة إلى اعتمادها على الذكاء الاصطناعي التوليدي لمحاكاة شخصية المتوفى وإجراء حوارات معه بطريقة تحاكي الواقع، وهو ما يثير في الوقت نفسه تساؤلات أخلاقية ونفسية حول هذه التقنية.

 جمعية آلات الحوسبة

وأُجريت الدراسة، التي نشرتها جمعية آلات الحوسبة، طالب الدكتوراه بجامعة كولورادو بولدر الأمريكية، بالتعاون مع الأستاذ المشارك جيد بروبيكر، وشملت 16 مشاركًا تتراوح أعمارهم بين 22 و50 عامًا، فقد كل منهم شخصًا مقربًا.

وخلال جلسات فردية عبر منصة "زووم"، استخدم الباحثون نموذجًا لغويًا كبيرًا لإنشاء نسخة رقمية من الشخص المتوفى في الوقت الفعلي، اعتمادًا على المعلومات والذكريات التي قدمها المشاركون، بما يشبه إعادة تجسيد رقمية لشخصيات أحبائهم.

واعتمدت التجربة على نسختين مختلفتين من الشخصية الرقمية؛ الأولى تحدثت بصيغة المتكلم وكأن المتوفى يخاطب المشارك مباشرة، بينما استخدمت الثانية صيغة الغائب في الحديث عنه، بهدف مقارنة تأثير أسلوبي الحوار على الحالة النفسية للمشاركين ودرجة تقبلهم للتجربة.

تم نسخ الرابط