رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

بين بكاء الكيمياء وبسمة الجغرافيا لجان الثانوية العامة بسوهاج تعيش مشاهد متناقصة| صور

طلاب الثانوية العامة
طلاب الثانوية العامة بسوهاج

رسمت لجان الثانوية العامة بمحافظة سوهاج، اليوم، صورتين متناقضتين عقب انتهاء امتحاني الكيمياء والجغرافيا، حيث خرج طلاب الشعبة العلمية مثقلين بالقلق والدموع بعد امتحان وصفه كثيرون بـ"الصادم"، بينما غادر طلاب الشعبة الأدبية اللجان بحالة من الارتياح، مؤكدين أن امتحان الجغرافيا جاء في مستوى الطالب المتوسط.

امتحانات الثانوية العامة 

ومع فتح أبواب اللجان، تبدلت ملامح الانتظار إلى مشاعر متباينة؛ فبينما احتضن أولياء الأمور أبناءهم من طلاب العلمي في محاولات لاحتواء حالة الانهيار التي سيطرت على عدد منهم، علت الابتسامات وجوه طلاب الأدبي الذين تبادلوا التهاني بانتهاء امتحان جاء بحسب وصفهم مباشرًا وخاليًا من المفاجآت.

لجان امتحانات الثانوية العامة بسوهاج

وأكد عدد من طلاب الشعبة العلمية أن امتحان الكيمياء احتوى على أسئلة احتاجت إلى تركيز ووقت أكبر من المتاح، مشيرين إلى أن بعض الجزئيات جاءت صعبة، وهو ما تسبب في حالة من الإحباط والخوف على المجموع، فيما لم يتمالك بعضهم دموعه فور الخروج من اللجنة.

في المقابل، أعرب طلاب الشعبة الأدبية عن رضاهم عن مستوى امتحان الجغرافيا، موضحين أن أغلب الأسئلة جاءت من المنهج، وأن الامتحان راعى الفروق الفردية، الأمر الذي انعكس على حالتهم النفسية عقب انتهاء اللجنة.

وأمام المدارس، اختلطت دموع القلق بابتسامات الارتياح، في مشهد جسد الفارق الكبير بين انطباعات طلاب الشعبتين، بينما ظل أولياء الأمور يتابعون تفاصيل الامتحان من أبنائهم لحظة بلحظة، في محاولة للاطمئنان عليهم بعد ساعات طويلة من الترقب.

وكان طلاب الثانوية العامة بمحافظة سوهاج قد أدوا امتحاني الكيمياء للشعبة العلمية والجغرافيا للشعبة الأدبية داخل 87 لجنة امتحانية، تستقبل نحو 37 ألفًا و700 طالب وطالبة على مستوى المحافظة، وسط إجراءات تنظيمية وأمنية مشددة لضمان انتظام سير الامتحانات.

وشهد محيط اللجان انتشارًا أمنيًا مكثفًا، مع تنظيم الحركة المرورية وتطبيق إجراءات التفتيش، فيما تابعت غرفة العمليات الرئيسية بالمحافظة، بالتنسيق مع مديرية التربية والتعليم، سير الامتحانات لحظة بلحظة، تنفيذًا لتوجيهات اللواء طارق راشد محافظ سوهاج، لضمان توفير الأجواء المناسبة للطلاب وحتى خروجهم في أمان.

تم نسخ الرابط