بضغط من التكنولوجيا وترقب سينترا.. الأسهم الأوروبية بالبورصة تستهل الربع الثالث بتراجع
الأسهم الأوروبية بالبورصة .. استهلت الأسهم الأوروبية تعاملات الربع الثالث من عام 2026 على هبوط ملموس، مفرطة في مكاسبها القوية التي سجلتها خلال الربع الثاني.
وجاء هذا التراجع مدفوعاً بحالة من الحذر الشديد التي تسيطر على المستثمرين في ظل تصاعد المخاوف الجيوسياسية بشأن تعثر محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران، إلى جانب الترقب الحذر لقرارات وتصريحات قادة البنوك المركزية الكبرى في مستهل النصف الثاني من العام.
قطاع التكنولوجيا يقود الهبوط وسهم "شنايدر إلكتريك" يتراجع
الأسهم الأوروبية بالبورصة .. استمرت الضغوط البيعية على قطاع التكنولوجيا لتلقي بظلالها على المؤشرات الرئيسية، وفي مقدمتها مؤشر "داكس" الألماني الذي فقد نحو 200 نقطة في مستهل التداولات.
صفقة استحواذ ضخمة: كان من أبرز التحركات الفردية تراجع سهم شركة "شنايدر إلكتريك" (المتخصصة في حلول الطاقة ومعدات الذكاء الاصطناعي) بنسبة 2.1%.
تفاصيل الصفقة: جاء الهبوط عقب إعلان الشركة رسمياً توقيع اتفاقية استحواذ نقدي كامل على شركة "كوجنيت هولدينج" المتخصصة في برمجيات الذكاء الاصطناعي، في صفقة بلغت قيمتها 3.1 مليار دولار؛ بهدف تعزيز حضورها في قطاع تطبيقات الذكاء الاصطناعي الصناعية.
عيون الأسواق تتجه إلى البرتغال: مؤتمر "سينترا" الاقتصادي
يتجه الاهتمام المطلق للمستثمرين والمتعاملين حالياً إلى فعاليات مؤتمر البنك المركزي الأوروبي السنوي المنعقد في مدينة سينترا البرتغالية.
ترقب تصريحات القادة: يترقب المشاركون في الأسواق العالمية باهتمام بالغ البيانات والتصريحات المرتقبة لمسؤولي السياسة النقدية، وعلى رأسهم رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي ورئيسة البنك المركزي الأوروبي؛ لما قد تحمله هذه الكلمات من إشارات حاسمة تحدد مستقبل أسعار الفائدة.
توقعات برفع الفائدة بـ 25 نقطة أساس قبل نهاية العام
الأسهم الأوروبية بالبورصة .. وفقاً للبيانات والنماذج التحليلية الصادرة عن منصة "إل إس إي جي" (LSEG)، فإن التوقعات السائدة بين المتعاملين تشير إلى استمرار التوجه التشددي للبنوك المركزية:
الاحتياطي الفيدرالي والمركزي الأوروبي: تشير التقديرات إلى احتمالية إقدام البنكين على رفع أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس على الأقل قبل نهاية العام الجاري، في إطار المساعي المستمرة لكبح جماح التضخم العالمي.
ويرى المحللون بأسواق المال أن أداء البورصات الأوروبية خلال النصف الثاني من عام 2026 سيظل رهيناً بمدى تشديد السياسة النقدية العالمية، إلى جانب التطورات الجيوسياسية الراهنة.
