رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

رحيل طالب بالشرقية إثر أزمة قلبية مفاجئة قبل استكمال امتحانات الثانوية العامة

الموت يخطف طالبًا بالثانوية العامة في الشرقية قبل أيام من ماراثون الامتحانات

وفاة طالب ثانوي عام
وفاة طالب ثانوي عام

خيّم الحزن والأسى على أهالي قرية الوهايبة التابعة لمركز صان الحجر بمحافظة الشرقية، عقب وفاة الطالب محمد عبده عثمان، طالب الصف الثالث الثانوي بالشعبة الأدبية، إثر تعرضه لأزمة قلبية مفاجئة داخل منزله، قبل أيام قليلة من استكمال امتحانات الثانوية العامة، في واقعة إنسانية مؤلمة ألقت بظلالها على أسرته وزملائه وكل من عرفه من أبناء القرية.

وبحسب روايات الأهالي، كان الطالب الراحل يعيش حالة من الجدية والاجتهاد خلال الأيام الأخيرة، حيث كان يستعد لاستكمال امتحاناته وسط أجواء من القلق والترقب التي تصاحب طلاب الثانوية العامة في هذه المرحلة المصيرية من حياتهم التعليمية.

وأكدوا أنه كان يحرص على تنظيم وقته بين المذاكرة والراحة، آملاً في تحقيق نتيجة طيبة تُكلل جهده وتعب أسرته طوال السنوات الماضية، قبل أن يفاجئهم القدر برحيله المفاجئ.

وأوضح الأهالي أن محمد استيقظ في الساعات الأولى من صباح يوم الواقعة، وأدى صلاة الفجر، ثم تناول وجبة الإفطار، وبدأ الاستعداد للتوجه إلى دروسه ومواصلة المراجعة النهائية، إذ كان من المقرر أن يؤدي أحد امتحاناته خلال الأيام المقبلة. وأضافوا أن الأسرة فوجئت بتدهور حالته الصحية بشكل مفاجئ، حيث شعر بإعياء شديد قبل أن يتعرض لأزمة قلبية مفاجئة أنهت حياته في لحظات، وسط حالة من الذهول والصدمة.

وسادت حالة من الحزن العميق بين زملاء الطالب وأبناء القرية، الذين نعوه بكلمات مؤثرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدين أنه كان يتمتع بحسن الخلق والسيرة الطيبة، ويشهد له الجميع بالالتزام والاحترام وحب الخير، مشيرين إلى أن خبر وفاته نزل كالصاعقة على قلوبهم، خاصة أنه كان شابًا في مقتبل العمر ومثالًا للاجتهاد والطموح.

وتعد هذه الواقعة هي الثانية التي تشهدها محافظة الشرقية خلال موسم امتحانات الثانوية العامة الحالي، بعدما شهدت المحافظة خلال الأيام الماضية وفاة طالبة أثناء أداء الامتحانات، الأمر الذي زاد من حالة القلق بين أولياء الأمور، وأعاد إلى الواجهة مطالبات بتكثيف الدعم النفسي للطلاب، وتخفيف الضغوط العصبية والنفسية التي يتعرضون لها خلال فترة الامتحانات، مع التأكيد على أهمية المتابعة الصحية والدعم الأسري، حفاظًا على سلامة الطلاب الصحية والنفسية في هذه المرحلة الحساسة من حياتهم.

تم نسخ الرابط