رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

بعد رصده في مصرف بالقليوبية.. التنمية المحلية والبيئة تعلن اصطياد تمساح نيلي

وزارة التنمية المحلية
وزارة التنمية المحلية

نجحت الفرق المختصة بوزارة التنمية المحلية والبيئة، بالتنسيق مع محافظة القليوبية، في اصطياد تمساح نيلي تم رصده داخل أحد المصارف بقرية الحصافة التابعة لمركز شبين القناطر، وذلك عقب عمليات بحث وتمشيط استمرت يومين متواصلين، في إطار التعامل السريع مع الواقعة وضمان سلامة المواطنين.

تفاصيل اصطياد تمساح نيلي


وأعلنت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، أن التحرك جاء فور تداول مقطع فيديو عبر مواقع التواصل الاجتماعي يُظهر وجود جسم يُشتبه في كونه تمساحًا داخل المصرف، حيث تم التحقق من صحة الفيديو وحداثة تصويره، قبل الدفع بفرق متخصصة لإجراء أعمال الرصد والمعاينة الميدانية.

فرق قطاع حماية الطبيعة وقطاع شؤون الفروع


وأوضحت الوزيرة أن فرق قطاع حماية الطبيعة وقطاع شؤون الفروع، بالتعاون مع محافظة القليوبية، نفذت عمليات بحث مكثفة باستخدام المعدات المخصصة لهذا النوع من المهام، تحت إشراف الدكتور محمد إسماعيل، رئيس وحدة الحياة البرية، حتى تمكنت من اصطياد تمساح نيلي يتراوح طوله بين 90 سنتيمترًا ومتر تقريبًا.

الموطن الأصلي للتماسيح النيلية في مصر


وأكدت أن التمساح لا ينتمي إلى البيئة الطبيعية للمنطقة، مشيرة إلى أن الموطن الأصلي للتماسيح النيلية في مصر هو بحيرة ناصر، فيما تشير التقديرات الأولية إلى أن الحيوان تم إلقاؤه بالمصرف بواسطة أحد الأشخاص، وليس نتيجة انتقاله من موطنه الطبيعي.


وأضافت أن الوزارة اتخذت الإجراءات العلمية المتبعة في مثل هذه الحالات، حيث سيتم إخضاع التمساح لبرنامج إعادة تأهيل تمهيدًا لإطلاقه مرة أخرى في بيئته الطبيعية ببحيرة ناصر، بما يحقق الحفاظ على التوازن البيئي والتنوع البيولوجي.


وشددت وزيرة التنمية المحلية والبيئة على استمرار أعمال الرصد والتمشيط داخل المصرف والمناطق المحيطة به، للتأكد بشكل كامل من عدم وجود أي تماسيح أخرى، مع اتخاذ جميع التدابير الاحترازية اللازمة لحماية المواطنين.


وفي ختام تصريحاتها، أشادت الدكتورة منال عوض بسرعة استجابة الأجهزة التنفيذية والفرق الفنية، مثمنة تعاون محافظة القليوبية في التعامل مع الواقعة، كما دعت المواطنين إلى سرعة الإبلاغ عن أي مشاهدات غير مألوفة تتعلق بالحياة البرية، مع تجنب التعامل معها بصورة فردية حفاظًا على سلامتهم وحماية الموارد الطبيعية.

تم نسخ الرابط