رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

البنك الأهلي المصري يدعم الأشقاء الفلسطينيين بمليوني جنيه عبر مبادرة إنسانية جديدة

جانب من الحدث
جانب من الحدث

أعلن البنك الأهلي المصري مشاركته في دعم المبادرة الإنسانية "من المرأة المصرية لشقيقتها الفلسطينية.. سنبقى سندًا"، التي ينفذها المجلس القومي للمرأة بالتعاون مع الهلال الأحمر المصري، وذلك في إطار دوره الوطني والتزامه بدعم جهود الدولة المصرية في تقديم المساعدات الإنسانية والإغاثية للأشقاء الفلسطينيين.

وجاء الإعلان بحضور محمد الأتربي، الرئيس التنفيذي للبنك الأهلي المصري، والمستشارة أمل عمار، رئيس المجلس القومي للمرأة، والدكتورة آمال إمام، الرئيس التنفيذي لجمعية الهلال الأحمر المصري، إلى جانب ممثلين عن الجهات المشاركة، وفريق التنمية المجتمعية بالبنك، وعدد من موظفي البنك المتطوعين الذين شاركوا في تجهيز المساعدات تمهيدًا لإرسالها ضمن القوافل الإنسانية المتجهة لدعم الشعب الفلسطيني.


دعم بـ2 مليون جنيه لتجهيز ألف كرتونة مواد غذائية

أكد محمد الأتربي أن مشاركة البنك في المبادرة تأتي امتدادًا لدعمه المستمر لجهود الدولة المصرية، خاصة في المجال الإغاثي والإنساني، مشيرًا إلى أن هذه المبادرة تعكس قيم التضامن والتكافل التي يتميز بها الشعب المصري، وتجسد حرص البنك على أداء دوره المجتمعي والمساهمة الفاعلة في تخفيف معاناة الأشقاء الفلسطينيين.

وأضاف أن التعاون مع المجلس القومي للمرأة والهلال الأحمر المصري يعكس قوة الشراكة بين مؤسسات الدولة والمجتمع، من أجل تحقيق رسالة إنسانية نبيلة، مثمنًا جميع الجهود المبذولة لتوفير الاحتياجات الأساسية للمتضررين.

من جانبها، أوضحت دينا أبو طالب، رئيس مجموعة التسويق والتنمية المجتمعية بالبنك الأهلي المصري، أن مساهمة البنك تتضمن تقديم دعم مالي بقيمة 2 مليون جنيه للمشاركة في تجهيز 1000 كرتونة من المواد الغذائية الأساسية، بالإضافة إلى دعم شاحنة المساعدات الإنسانية التي يتولى الهلال الأحمر المصري إعدادها وتجهيزها تمهيدًا لتوجيهها إلى معبر رفح، في إطار الجهود المصرية المستمرة لدعم الأشقاء الفلسطينيين.


رسائل تضامن تؤكد موقف مصر الثابت تجاه القضية الفلسطينية

وأكدت المستشارة أمل عمار أن المبادرة لا تحمل مساعدات إنسانية فقط، وإنما تحمل أيضًا رسالة تضامن تؤكد أن المرأة المصرية كانت وستظل سندًا لشقيقتها الفلسطينية، وأن مصر قيادةً وشعبًا تقف دائمًا إلى جانب أشقائها انطلاقًا من مسؤوليتها التاريخية والإنسانية.

وتوجهت رئيس المجلس القومي للمرأة بخالص الشكر والتقدير إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، الذي رسخ نهجًا مصريًا ثابتًا يقوم على نصرة الإنسان، وجعل دعم الأشقاء الفلسطينيين واجبًا وطنيًا وأخلاقيًا، من خلال توجيهاته المستمرة بتقديم مختلف أشكال الدعم الإنساني والإغاثي، وبذل كل الجهود الممكنة للتخفيف من معاناة المدنيين.

كما أعربت عن تقديرها للدكتورة انتصار السيسي، الرئيسة الشرفية لجمعية الهلال الأحمر المصري، لدعمها المتواصل للعمل الإنساني، وحرصها الدائم على تعزيز جهود الجمعية في أداء رسالتها النبيلة، بما يجسد قيم الرحمة والتكافل.

وأضافت أن الدولة المصرية أثبتت أن مواقفها تجاه الأشقاء الفلسطينيين ليست مواقف مؤقتة، وإنما التزام راسخ تُجسده جهودها السياسية والإنسانية والإغاثية، لتظل مصر دائمًا سندًا للأشقاء وحاملة لرسالة السلام والإنسانية.

وشددت على أن مبادرة "من المرأة المصرية لشقيقتها الفلسطينية.. سنبقى سندًا" ليست مجرد عنوان لحملة، وإنما رسالة تعبر عن ضمير المرأة المصرية التي تؤمن بأن العطاء مسؤولية، وأن التضامن قيمة، وأن الوقوف إلى جانب الأشقاء في أوقات المحن هو أصدق تعبير عن الإنسانية المشتركة.

وفي السياق ذاته، أكدت الدكتورة آمال إمام أن إطلاق قافلة "دعم المرأة المصرية لشقيقتها الفلسطينية" يمثل نموذجًا متميزًا للشراكة الوطنية بين مؤسسات الدولة والقطاع المصرفي ومنظمات العمل الأهلي، معربة عن اعتزازها بانضمام البنك الأهلي المصري كأول بنك يشارك في قوافل "زاد العزة"، وهو ما يعكس الدور الوطني للمؤسسات الاقتصادية في دعم الجهود الإنسانية المصرية.

وأضافت أن القافلة، التي تم تجهيزها بمشاركة متطوعي الهلال الأحمر المصري وموظفي البنك الأهلي المصري، لا تقتصر على تقديم مساعدات عينية، بل تحمل رسالة تضامن تؤكد أن مصر، قيادةً وشعبًا ومؤسسات، ستظل دائمًا سندًا للشعب الفلسطيني في مواجهة محنته، مؤكدة استمرار الهلال الأحمر المصري في التعاون مع جميع شركائه لضمان وصول المساعدات وفقًا للمبادئ الإنسانية، بما يعزز الدور الريادي لمصر في الاستجابة للأزمات الإنسانية.

تم نسخ الرابط