جامعة الإسكندرية تنفي إحالة أطباء «الشاطبي» للمحاكمة.. وتحقق تقدمًا عالميًا في تصنيف التايمز
أصدرت جامعة الإسكندرية بيانًا لتوضيح ما تداولته بعض المواقع الإلكترونية وصفحات التواصل الاجتماعي بشأن "إحالة أربعة أطباء بقسم النساء والتوليد بمستشفى الشاطبي الجامعي إلى المحاكمة الجنائية بتهمة الإهمال الطبي الجسيم".
وأكدت الجامعة أن الواقعة سبق أن حققت فيها النيابة العامة، على خلفية شكوى قُدمت عام 2024 ضد عدد من أطباء المستشفى.
وأوضحت أن النيابة العامة قررت آنذاك إحالة المريضة إلى مصلحة الطب الشرعي، وانتهى التقرير الفني إلى عدم ثبوت وقوع إهمال طبي، وعلى ضوء ذلك صدر قرار من نيابة باب شرق الجزئية بحفظ القضية بتاريخ 16 أكتوبر 2025.
وأضافت الجامعة أن الشاكي أقام لاحقًا جنحة مباشرة أمام محكمة باب شرق الجزئية ضد الأطباء المذكورين وآخرين، مطالبًا بتعويض مدني، وما تزال الدعوى منظورة أمام القضاء، حيث تقرر تأجيلها.
وأكدت جامعة الإسكندرية احترامها الكامل لحق التقاضي وأحكام القضاء، مهيبةً برواد مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام تحري الدقة وعدم تداول معلومات أو توصيفات غير صحيحة بشأن الإجراءات القضائية، والاعتماد على البيانات الرسمية بوصفها المصدر الدقيق للمعلومات.
وفي سياق آخر، أعلن الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم، القائم بأعمال رئيس جامعة الإسكندرية، تحقيق الجامعة إنجازًا جديدًا في تصنيف Times Higher Education Impact Rankings 2026، بعد إدراجها ضمن الفئة (201-300) عالميًا، إلى جانب تحقيقها مراكز متقدمة في عدد من أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة، بما يعكس تميزها في مجالات التعليم والبحث العلمي وخدمة المجتمع والاستدامة.
وأوضح أن الجامعة حققت المركز الثامن عالميًا في هدف "طاقة نظيفة وبأسعار معقولة"، والمركز السادس عشر عالميًا في هدف "المياه النظيفة والنظافة الصحية"، إلى جانب المركز الثالث والتسعين عالميًا في هدف "العمل المناخي"، وهو ما يعكس نجاحها في توظيف إمكاناتها العلمية والبحثية لخدمة قضايا التنمية والاستدامة على المستويين الوطني والدولي.
وأكد القائم بأعمال رئيس الجامعة أن هذه النتائج تأتي ثمرةً للجهود التي تبذلها كليات الجامعة ومعاهدها ومراكزها البحثية في تطوير منظومة التعليم والبحث العلمي، وتعزيز الابتكار، وتوسيع الشراكات المجتمعية والدولية، فضلًا عن تبني المبادرات والمشروعات التي تسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة وتحسين جودة الحياة.
وأضاف أن جامعة الإسكندرية تحرص على دمج مبادئ الاستدامة في مختلف أنشطتها الأكاديمية والبحثية والخدمية، بما يتوافق مع رؤية مصر 2030، ويعزز دورها كمؤسسة تعليمية وبحثية رائدة تسهم في مواجهة التحديات التنموية والبيئية من خلال المعرفة والابتكار.
ويُعد تصنيف Times Higher Education Impact Rankings أحد أبرز التصنيفات الدولية المتخصصة في قياس مدى إسهام الجامعات في تحقيق أهداف التنمية المستدامة السبعة عشر التي أقرتها الأمم المتحدة، إذ تعتمد منهجيته على تقييم أداء الجامعات في مجالات البحث العلمي، والتعليم، وخدمة المجتمع، والحوكمة، والإدارة الرشيدة للموارد.
وشملت نسخة عام 2026 تقييم أداء 1646 جامعة من 116 دولة وإقليمًا حول العالم، وهو ما يعكس قوة المنافسة الدولية، ويؤكد أهمية النتائج التي حققتها جامعة الإسكندرية، واستمرار تقدمها في التصنيفات العالمية وترسيخ مكانتها بين الجامعات الرائدة إقليميًا ودوليًا.


