غدًا.. انطلاق فعاليات التبرع بالدم في البحيرة بمكتبة مصر العامة بدمنهور
تستعد محافظة البحيرة، غدًا الاثنين، لإطلاق فعاليات اليوم العالمي للتبرع بالدم، من خلال تنظيم حملة للتبرع الطوعي بمكتبة مصر العامة بمدينة دمنهور، بالتنسيق مع مديرية الصحة، وذلك في إطار دعم المبادرات الصحية وتعزيز المخزون الاستراتيجي لبنوك الدم بالمستشفيات.
وأكدت الدكتورة جاكلين عازر، محافظ البحيرة، أن المحافظة تضع دعم المبادرات الصحية والإنسانية على رأس أولوياتها، وتسعى إلى نشر ثقافة التبرع الطوعي بالدم باعتبارها من أهم صور التكافل المجتمعي، لما تمثله من دور حيوي في إنقاذ حياة المرضى والمصابين، خاصة في الحالات الحرجة والطوارئ.
وأوضحت المحافظ أن استضافة سيارة التبرع بالدم بمقر مكتبة مصر العامة بدمنهور تأتي لإتاحة الفرصة أمام المواطنين ورواد المكتبة للمشاركة في هذا العمل الإنساني، بما يسهم في توفير احتياجات المستشفيات من أكياس الدم الآمنة، ودعم جاهزية المنظومة الصحية بالمحافظة.
ومن المقرر أن يتواجد فريق طبي متخصص من مديرية الصحة داخل سيارة التبرع طوال فترة الحملة، لإجراء الفحوصات الطبية اللازمة للراغبين في التبرع، والتأكد من توافر الاشتراطات الصحية المطلوبة، بما يضمن سلامة المتبرعين وجودة وحدات الدم التي سيتم جمعها وإضافتها إلى أرصدة بنوك الدم.
وأشارت محافظ البحيرة إلى أن التبرع بالدم يعد رسالة إنسانية نبيلة تجسد قيم التعاون والتكافل بين أفراد المجتمع، مؤكدة أن كل وحدة دم قد تكون سببًا مباشرًا في إنقاذ حياة مريض أو مصاب يحتاج إلى نقل دم بشكل عاجل.
ودعت جميع المواطنين القادرين على التبرع إلى المشاركة الإيجابية في فعاليات الحملة، والمساهمة في دعم المرضى والمصابين، مؤكدة أن المشاركة في مثل هذه المبادرات تعكس وعي المجتمع وروح المسؤولية الوطنية، وتسهم في توفير رصيد آمن ومستدام من الدم لمواجهة مختلف الحالات الطبية الطارئة.
وتأتي هذه الفعالية ضمن جهود محافظة البحيرة ومديرية الصحة لنشر الوعي بأهمية التبرع المنتظم بالدم، وتشجيع المواطنين على المشاركة في المبادرات الصحية التي تستهدف الحفاظ على حياة المرضى وتعزيز الخدمات الطبية المقدمة داخل المستشفيات، بما يرسخ قيم العطاء والتضامن الإنساني داخل المجتمع.
وأكدت المحافظة أن حملات التبرع بالدم تمثل أحد أهم الركائز الداعمة للمنظومة الصحية، لما تسهم به في توفير احتياطي آمن من أكياس الدم ومشتقاته، بما يضمن سرعة التعامل مع الحالات الحرجة وحوادث الطرق والعمليات الجراحية، فضلًا عن دعم المرضى الذين يحتاجون إلى نقل الدم بصورة دورية، وهو ما يجعل المشاركة في هذه الحملات مسؤولية مجتمعية وإنسانية مشتركة.