رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

بين الحبوب واللوب والعازل

نصيحة مهمة للعروسين.. طبيب نساء يكشف الوسيلة الأنسب لمنع الحمل مبكرًا

محمد إسماعيل طبيب
محمد إسماعيل طبيب نساء وتوليد

مع بداية الحياة الزوجية يفضل كثير من الأزواج تأجيل خطوة الإنجاب لبعض الوقت، رغبةً في الاستمتاع بفترة الزواج الأولى والتأقلم مع المسؤوليات الجديدة قبل استقبال طفل يضيف أعباءً ومتطلبات مختلفة للحياة اليومية، تتساءل كثير من الزوجات عن الوسيلة الأكثر أمانًا وفعالية لمنع الحمل خلال هذه المرحلة، خاصة مع تعدد الخيارات المتاحة واختلاف مميزات وعيوب كل منها، وبهذا التقرير يجيب محمد إسماعيل طبيب النساء والتوليد على كل هذه التساؤلات.

السعادة الزوجية تكتمل بالحمل

كشف إسماعيل أن الحمل في بداية الزواج ليس أمرًا مزعجًا أو عائقًا أمام استقرار الحياة الزوجية، لافتًا إلى عدم تفضيله تأجيل الحمل لفترات طويلة دون سبب طبي واضح.

الحمل قد يتأخر طبيعيًا

وأشار إلى أن حدوث الحمل ليس بالضرورة أمرًا فوريًا بعد الزواج إذ قد يتأخر الحمل عدة أشهر بشكل طبيعي رغم عدم استخدام أي وسيلة لمنع الحمل، ودون وجود أي مشكلات صحية لدى الزوجين، منوهٌا بأن بعض الزوجات يعتقدن أن الحمل سيحدث مباشرة بعد التوقف عن استخدام وسيلة منع الحمل لكن ذلك لا يحدث دائمًا إذ تختلف طبيعة الجسم من امرأة لأخرى.

لا توجد وسيلة مثالية للجميع

وأكد إسماعيل أن اختيار وسيلة منع الحمل يجب أن يتم وفقًا للحالة الصحية لكل سيدة، موضحًا أن العمر والوزن والتاريخ المرضي ومدة تأجيل الحمل المطلوبة كلها عوامل تحدد الوسيلة الأنسب، كما أن الوسيلة التي تناسب امرأة قد لا تكون مناسبة لأخرى.

1- القذف خارج الرحم

وقال أن القذف خارج الرحم من أقدم وسائل منع الحمل وأكثرها انتشارًا بين بعض الأزواج، لكنه من الوسائل الأقل أمانًا، محذرًا من هذه الطريقة لإنها قد تؤدي إلى حدوث حمل غير مخطط له نتيجة خروج بعض الحيوانات المنوية قبل القذف الكامل.

2- الامتناع عن العلاقة خلال أيام التبويض

وأوضح إسماعيل أن الاعتماد على هذه الوسيلة يتطلب معرفة موعد التبويض بدقة وتجنب العلاقة الزوجية خلال الأيام الأكثر خصوبة، منوهًا بإن نجاحها يرتبط بانتظام الدورة الشهرية لدى الزوجة، إضافة إلى التزام الزوجين بحساب أيام التبويض بدقة، وهو ما يجعل نسبة الخطأ واردة في بعض الحالات.

3- العازل الذكري

فضل إسماعيل العازل الذكري لأنه أكثر الوسائل أمانًا وسهولة في الاستخدام خلال بداية الزواج، كما أنه لا يؤثر على الهرمونات أو الخصوبة المستقبلية، مشيرٌا إلى أن العازل الذكري أفضل وسيلة لتأجيل الحمل لفترة قصيرة، لكن لا يفضله بعض الأزواج لشعورهم بأنه قد يؤثر على الإحساس أثناء العلاقة الزوجية.

4- حبوب منع الحمل

قال طبيب النساء والتوليد، إن حبوب منع الحمل من أكثر الوسائل فعالية عند استخدامها بصورة صحيحة، إذ تمنع حدوث الحمل بنسبة مرتفعة،  لكنها قد تتسبب لدى بعض السيدات في آثار جانبية مثل التقلبات المزاجية أو الصداع أو الغثيان، لذلك يجب أن تُستخدم تحت إشراف طبي خاصة في بداية الزواج.


5- اللولب

ولفت الطبيب إلى عدم تفضيله اللولب في بداية الزواج، لأنه يعد من وسائل منع الحمل طويلة المدى، كما أن له شروطًا وموانع استخدام محددة وقد يصاحبه بعض الآثار الجانبية التي تختلف من سيدة لأخرى، لذلك يحتاج إلى تقييم طبي دقيق قبل تركيبه للتأكد من ملاءمته للحالة الصحية للزوجة
 

الوسيلة الأفضل للمتزوجين حديثًا

واختتم طبيب النساء والتوليد حديثه بالتأكيد على أن العازل الذكري غالبًا ما يكون من الخيارات المناسبة للمتزوجين حديثًا الراغبين في تأجيل الحمل لفترة قصيرة، نظرًا لسهولة استخدامه وعدم تأثيره على الهرمونات أو الخصوبة المستقبلية، موكدّا على أهمية استشارة طبيب النساء والتوليد لاختيار الوسيلة الأنسب لكل حالة بما يضمن تحقيق التوازن بين التخطيط للإنجاب والحفاظ على صحة الزوجة.

تم نسخ الرابط