تعاون كوم حمادة يواصل الرقابة على منظومة الأسمدة ويمنع الصرف للمتعدين
أجرى الدكتور أحمد شلش، مدير إدارة التعاون الزراعي بمركز كوم حمادة بمحافظة البحيرة، جولة تفقدية موسعة لمتابعة انتظام صرف الأسمدة المدعمة بعدد من منافذ التوزيع والجمعيات الزراعية، والتأكد من الالتزام بالضوابط والتعليمات المنظمة لعملية الصرف بكوم حمادة، وذاك في إطار تكثيف المتابعة الميدانية لضمان وصول الدعم إلى مستحقيه.
وشملت الجولة المرور على منفذ صرف الأسمدة بقرية صفط العنب، وجمعية ميت يزيد، وجمعية سرسيقا، إلى جانب منفذ كفر دمتيوة التابع لجمعية دمتيوة الزراعية، حيث تابع سير العمل داخل المنافذ، واطمأن على توافر المقررات السمادية وانتظام عمليات الصرف للمزارعين المستحقين.
وأكد مدير إدارة التعاون الزراعي أن المرحلة الحالية تتطلب المزيد من الدقة والانضباط في تنفيذ منظومة توزيع الأسمدة، مشددًا على ضرورة إجراء الحصر الفعلي للمحاصيل الزراعية على الطبيعة، والتأكد من مطابقة المساحات المنزرعة مع البيانات المسجلة، بما يضمن صرف المقررات السمادية وفقًا للاحتياجات الفعلية لكل محصول، وتحقيق العدالة في توزيع الدعم.
كما شدد على أهمية مراجعة جميع مستندات الصرف والتدقيق المستمر في البيانات، لضمان وصول الأسمدة المدعمة إلى مستحقيها فقط، مع إحكام الرقابة على منافذ التوزيع والجمعيات الزراعية، والتصدي لأي محاولات للتلاعب أو مخالفة التعليمات المنظمة لمنظومة الدعم.
ووجّه الدكتور أحمد شلش بعدم صرف أي كميات من الأسمدة المدعمة للحالات التي ثبت تعديها على الأراضي الزراعية، تنفيذًا لتوجيهات وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، والتي تستهدف الحفاظ على الرقعة الزراعية والتصدي بكل حزم لمخالفات البناء والتعديات، باعتبارها من القضايا التي تمثل أولوية للدولة.
وخلال الجولة، حرص مدير الإدارة على الاستماع إلى العاملين بالمنافذ، مؤكدًا ضرورة حسن استقبال المزارعين، وتيسير إجراءات صرف الأسمدة، وسرعة إزالة أي معوقات قد تواجههم أثناء الحصول على مستحقاتهم، بما يضمن تقديم خدمة متميزة وتحقيق رضا المزارعين.
وتأتي هذه الجولات الميدانية في إطار تنفيذ توجيهات وكيل وزارة الزراعة بالبحيرة، بضرورة المتابعة المستمرة لمنظومة توزيع الأسمدة، وإحكام الرقابة على أعمال الصرف، بما يسهم في الحفاظ على المال العام، وضمان وصول الدعم لمستحقيه، وتحقيق الانضباط داخل الجمعيات الزراعية ومنافذ التوزيع بمختلف قرى ومراكز المحافظة.