رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

مصر تواصل دعمها الإنساني.. الهلال الأحمر يستقبل الدفعة الـ56 من المصابين الفلسطينيين

الهلال الأحمر المصرى
الهلال الأحمر المصرى

في إطار الجهود الإنسانية المتواصلة التي تبذلها الدولة المصرية لدعم الأشقاء الفلسطينيين، يواصل الهلال الأحمر المصري أداء دوره الإغاثي والإنساني على معبر رفح البري، من خلال استقبال المرضى والمصابين القادمين من قطاع غزة وتوفير مختلف أوجه الرعاية والدعم لهم، في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي يمر بها القطاع.

وشهد معبر رفح اليوم استقبال الدفعة رقم 56 من المرضى والمصابين الفلسطينيين ومرافقيهم، في خطوة جديدة تعكس استمرار الجهود المصرية الرامية إلى التخفيف من معاناة المتضررين وتوفير احتياجاتهم الأساسية منذ لحظة وصولهم إلى الأراضي المصرية وحتى استكمال مراحل العلاج أو العودة إلى قطاع غزة.

استقبال المصابين وتسهيل إجراءات العبور

وحرصت فرق الهلال الأحمر المصري المنتشرة على معبر رفح على استقبال المرضى والمصابين فور وصولهم، والعمل على تيسير جميع الإجراءات المتعلقة بعبورهم وانتقالهم إلى الجهات الطبية المختصة، بما يضمن سرعة تقديم الرعاية اللازمة لهم وتخفيف الأعباء التي قد تواجههم خلال رحلة العلاج.

وتأتي هذه الجهود ضمن منظومة متكاملة من العمل الإنساني والإغاثي، تشارك فيها فرق مدربة ومتخصصة تعمل على تنظيم حركة العبور وتقديم المساندة للمصابين ومرافقيهم، مع توفير بيئة آمنة ومناسبة تساعدهم على تجاوز الظروف الاستثنائية التي يمرون بها.

ولم تقتصر جهود الهلال الأحمر المصري على الجوانب التنظيمية فقط، بل امتدت لتشمل تقديم حزمة واسعة من الخدمات الإنسانية التي تستهدف تلبية الاحتياجات الأساسية للمرضى ومرافقيهم خلال فترة تواجدهم.

وشملت هذه الخدمات توزيع الوجبات الغذائية الساخنة لضمان حصول الوافدين على احتياجاتهم الغذائية، إلى جانب توفير الملابس المناسبة ومستلزمات العناية الشخصية، بما يسهم في تحسين ظروف إقامتهم ويخفف من معاناتهم الناتجة عن الأوضاع الصعبة التي يعيشها سكان قطاع غزة.

كما تولي فرق العمل اهتمامًا خاصًا بالفئات الأكثر احتياجًا، وفي مقدمتها الأطفال وكبار السن والمرضى الذين تتطلب حالاتهم الصحية رعاية إضافية، وذلك في إطار نهج إنساني يضع احتياجات المتضررين في مقدمة الأولويات.

وفي الوقت الذي يستقبل فيه الهلال الأحمر المصري دفعات جديدة من المرضى والمصابين، يواصل كذلك تقديم الدعم للعائدين إلى قطاع غزة بعد انتهاء مراحل العلاج داخل مصر.

وتشمل هذه الجهود تنظيم إجراءات المغادرة وتقديم المساندة اللازمة للعائدين ومرافقيهم، بما يضمن عودتهم بصورة آمنة ومنظمة، ويعكس استمرارية الدور الإنساني الذي يمتد من لحظة استقبال المصابين وحتى انتهاء رحلتهم العلاجية وعودتهم إلى ذويهم.

ومنذ اندلاع الأزمة في قطاع غزة، حافظ الهلال الأحمر المصري على تواجده المستمر داخل معبر رفح البري باعتباره أحد أهم المنافذ الإنسانية لتقديم الدعم والإغاثة للفلسطينيين.

اقرأ أيضًا.. مصر تفتح أبواب الأمل لغزة.. علاج الجرحى وقوافل الإغاثة تواصل العبور رغم التحديات

 

تم نسخ الرابط