البوسعيدي يعلن إجراء مناقشات مثمرة مع قاليباف بشأن مضيق هرمز
قال وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي إنه أجرى مناقشات وصفها بالمثمرة مع رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف بشأن مذكرة التفاهم بين إيران والولايات المتحدة، ولا سيما البند المتعلق بمضيق هرمز.
وأضاف البوسعيدي، في منشور عبر منصة «إكس»، أن الجانبين أكدا التزامهما بالقانون الدولي وبضمان المرور الآمن عبر مضيق هرمز دون فرض رسوم.
وكانت وزارة الخارجية العمانية قد أوضحت أن اللقاء تناول أهمية توظيف الزخم الدبلوماسي الحالي لدعم جهود السلام، بما يسهم في تعزيز أمن المنطقة وضمان سلامة الملاحة في مضيق هرمز والممرات الدولية.
كما بحث الجانبان علاقات التعاون وحسن الجوار بين سلطنة عمان وإيران، وسبل تطويرها بما يخدم المصالح المشتركة، إلى جانب تبادل وجهات النظر بشأن التطورات الإقليمية ومستجدات الأوضاع في المنطقة.
ضمان سيادة لبنان
وفي وقت سابق، أعلن رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، التوصل خلال مفاوضات سويسرا، إلى تفاهمات وآليات مشتركة مع الولايات المتحدة بشأن ضمان سيادة لبنان ووحدة أراضيه، وفقًا لوسائل إعلام عالمية.
وقال قاليباف، إنه تم الاتفاق في سويسرا، على إنشاء مركز اتصال، للتعامل مع أي مشكلة أو حادث قد يقع في ما يتعلق بمضيق هرمز.
وأشار رئيس البرلمان الإيراني إلى أنه تم رفع العقوبات المفروضة على بيع النفط والبتروكيماويات الإيرانية بشكل مؤقت إلى حين التوصل إلى اتفاق نهائي.
وأكد قاليباف أنه تم التنسيق لعقد اجتماعات بينه وبين نائب الرئيس الأمريكي، جي دي فانس عند الحاجة، بهدف متابعة بنود مذكرة التفاهم وحل أي اختلافات بشأنها.
وأضاف، أن الأطراف اتفقت على إنشاء مركز تنسيق يهدف إلى تمكين اللبنانيين من العودة إلى منازلهم، ومتابعة انسحاب قوات الكيان الصهيوني من لبنان.
وأوضح قاليباف، أن مركز التنسيق الخاص بلبنان، سيتولى أيضًا بحث أي خلافات تتعلق بخرق وقف إطلاق النار.
ولفت رئيس البرلمان الإيراني إلى أن بلاده ستعمل على تعزيز الإدارة الإيرانية لمضيق هرمز خلال الزيارة المرتقبة إلى سلطنة عمان.



