رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

تراجع الدولار يدعم انخفاض أسعار اللحوم المستوردة ويعزز توقعات الهبوط

اللحوم
اللحوم

شهدت سوق اللحوم المستوردة في مصر تحركات سعرية جديدة خلال الأيام الأخيرة، مدفوعة بتراجع سعر الدولار إلى مستويات أقل من 50 جنيهًا داخل عدد من البنوك، بالتزامن مع هدوء نسبي في التوترات الجيوسياسية بالمنطقة.

وأدى هذا التطور إلى خفض تكاليف الاستيراد، مما انعكس على أسعار بعض الأصناف المطروحة في الأسواق، وسط توقعات باستمرار موجة التراجع خلال الفترة المقبلة إذا حافظت العملة الأميركية على مستوياتها الحالية.


انخفاض الدولار ينعش سوق اللحوم المستوردة

من جانبه، قال سيد النواوي نائب رئيس شعبة المستوردين بالاتحاد العام للغرف التجارية، إن انخفاض سعر الدولار خلال الفترة الأخيرة ساهم بشكل مباشر في تراجع أسعار اللحوم المستوردة بالسوق المحلية، موضحًا أن أسعار بعض الأصناف شهدت انخفاضات ملحوظة مقارنة بالفترات الماضية.

وأضاف، أن سعر اللحوم البرازيلية الأمامية تراجع ليسجل نحو 289 جنيهًا للكيلوجرام، فيما بلغ سعر اللحوم الهندية نحو 250 جنيهًا للكيلوجرام في تعاملات الجملة، وهو ما يعكس أثر تراجع تكلفة الاستيراد على الأسعار النهائية للمستهلكين والتجار.


أسعار السوداني بين 320 و330 جنيهًا للكيلو

وأوضح نائب رئيس شعبة المستوردين، أن أسعار اللحوم السودانية ما زالت تتحرك ضمن نطاق يتراوح بين 320 و330 جنيهًا للكيلوجرام، مشيرًا إلى أن السوق تترقب مزيدًا من الانخفاضات خلال الفترة المقبلة حال استمرار استقرار الدولار عند مستوياته الحالية أو تسجيله تراجعات إضافية.

وأكد أن أسعار الكبدة واللحوم المستوردة مرشحة أيضًا لموجة انخفاض جديدة إذا استمرت العوامل الحالية الداعمة للسوق، وعلى رأسها استقرار سوق الصرف وتراجع الضغوط المرتبطة بتكاليف الاستيراد والشحن.


استقرار الأعلاف وتراجع الطلب يدعمان هدوء الأسعار

وأشار النواوي إلى أن استقرار أسعار الأعلاف في السوق المصري لعب دورًا مهمًا في الحد من أي زيادات جديدة في أسعار اللحوم، لافتًا إلى أن السوق تشهد كذلك تراجعًا نسبيًا في معدلات الطلب على شراء اللحوم الحمراء خلال الفترة الحالية، وهو ما ساهم في تعزيز حالة الاستقرار السعري.

ويرى متعاملون في السوق أن استمرار تراجع الدولار، إلى جانب استقرار أسعار الأعلاف وتكاليف التشغيل، قد يدفع أسعار اللحوم المستوردة إلى مزيد من الانخفاض خلال النصف الثاني من العام الجاري، خاصة مع توافر المعروض وتراجع الضغوط التي كانت تواجه المستوردين خلال الفترات الماضية.

تم نسخ الرابط