رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

الوعي: مصر تقود جهود احتواء أزمات السودان وليبيا وتدعم الأمن الإقليمي

حزب الوعي
حزب الوعي

أكد حزب الوعي دعمه الكامل للتحركات الدبلوماسية المصرية التي شهدتها مدينة العلمين الجديدة يومي 20 و21 يونيو الجاري، معتبرًا أنها تمثل امتدادًا للدور المصري التاريخي في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي، وتعزيز فرص التسوية السياسية للأزمات التي تشهدها المنطقة، وفي مقدمتها الأزمة السودانية، إلى جانب تطورات الأوضاع في ليبيا والشرق الأوسط.

وأشار الحزب، في بيان صادر عنه، إلى أن استضافة مصر لسلسلة من اللقاءات والمشاورات الدولية رفيعة المستوى، بمشاركة مسؤولين من الولايات المتحدة والسودان وتركيا، إلى جانب الاجتماع الرباعي المقرر بمشاركة مصر والمملكة العربية السعودية وتركيا وباكستان، يعكس حجم الثقة الإقليمية والدولية في الدبلوماسية المصرية، ويؤكد مكانة الدولة المصرية باعتبارها شريكًا رئيسيًا في جهود احتواء الأزمات وصناعة السلام.

تحركات مصر تعكس نهجًا استراتيجيًا ثابتًا

وأوضح الحزب أن هذه التحركات لا تمثل استجابة مؤقتة لتطورات إقليمية، وإنما تأتي امتدادًا لنهج استراتيجي مصري راسخ يقوم على احترام سيادة الدول، والحفاظ على وحدة أراضيها ومؤسساتها الوطنية، ورفض التدخلات الخارجية التي تؤدي إلى إطالة أمد الصراعات أو تهدد وحدة الدول وتفتح المجال أمام الفوضى والإرهاب والانقسام.

وأكد البيان أن السياسة المصرية تنطلق من رؤية متوازنة، تستند إلى بناء التوافق بين مختلف الأطراف، بما يخدم الأمن والاستقرار في المنطقة ويحافظ على مصالح شعوبها.

دعم كامل للحفاظ على الدولة السودانية

وثمّن حزب الوعي الجهود المصرية المتواصلة لدعم السودان الشقيق، مؤكدًا أن أمن السودان يمثل أحد الركائز الأساسية للأمن القومي المصري والعربي والإفريقي، وأن الحفاظ على الدولة السودانية ومؤسساتها الوطنية يمثل الأساس لأي تسوية سياسية مستدامة.

كما أشاد الحزب بالموقف المصري الثابت الرافض لأي محاولات تستهدف إنشاء كيانات أو سلطات موازية، أو فرض أمر واقع يقوض مؤسسات الدولة السودانية أو يمس وحدتها وسيادتها.

وأكد الحزب دعمه الكامل لكافة الجهود الرامية إلى التوصل لوقف مستدام لإطلاق النار، وتعزيز الاستجابة الإنسانية لتخفيف معاناة الشعب السوداني، وتهيئة المناخ لإطلاق عملية سياسية شاملة بقيادة وملكية سودانية خالصة، بعيدًا عن أي تدخلات أو إملاءات خارجية، بما يحفظ وحدة السودان ويصون مقدرات شعبه.

التأكيد على استمرار دعم الحل السياسي في ليبيا

وفيما يتعلق بالشأن الليبي، شدد حزب الوعي على أهمية استمرار الجهود المصرية الداعمة لمسارات التسوية السياسية، انطلاقًا من ثوابت السياسة المصرية القائمة على الحفاظ على وحدة الدولة الليبية ومؤسساتها الوطنية.

وأكد الحزب أن إنهاء وجود القوات الأجنبية والمرتزقة، وتمكين الشعب الليبي من استكمال استحقاقاته السياسية، يمثلان الطريق نحو بناء دولة ليبية مستقرة وموحدة وقادرة على استعادة دورها العربي والإفريقي.

الأزمات الإقليمية ترتبط بالأمن القومي المصري

وأشار البيان إلى أن الأزمات التي تشهدها المنطقة، وفي مقدمتها السودان وليبيا، فضلًا عن التطورات المتسارعة في الشرق الأوسط، ترتبط ارتباطًا وثيقًا بالأمن القومي المصري والعربي، وهو ما يجعل التحرك المصري المسؤول ضرورة استراتيجية لحماية استقرار الإقليم، ومنع اتساع دوائر الصراع، وتعزيز فرص السلام والتنمية.

وأضاف أن مصر تواصل أداء دورها المحوري في إدارة الأزمات الإقليمية انطلاقًا من مسؤوليتها التاريخية ومكانتها السياسية، بما يسهم في الحفاظ على استقرار المنطقة.

الدبلوماسية المصرية ركيزة للاستقرار الإقليمي

وأكد حزب الوعي أن الدبلوماسية المصرية أصبحت إحدى الركائز الأساسية لتحقيق الاستقرار الإقليمي، لما تتسم به من اتزان وواقعية ومصداقية، وهو ما مكنها من الحفاظ على قنوات التواصل مع مختلف الأطراف، وتعزيز فرص التوافق، والدفاع عن المصالح العربية والإفريقية في ظل مرحلة إقليمية ودولية بالغة التعقيد.

وجدد الحزب دعمه الكامل للدولة المصرية وقيادتها السياسية ومؤسساتها الوطنية في مواصلة هذا الدور المحوري، مؤكدًا أن قوة الدولة المصرية وحضورها الدبلوماسي الفاعل يمثلان ضمانة أساسية لدعم الاستقرار الإقليمي، وصون الدولة الوطنية، وترسيخ الحلول السياسية، بما يحقق مصالح شعوب المنطقة ويعزز الأمن والسلام والتنمية.

تم نسخ الرابط