رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

ماذا قال مقدم البلاغ ضد صبري نخنوخ أمام النيابة؟.. تفاصيل صادمة

نخنوخ
نخنوخ

كشفت نصوص التحقيقات في البلاغ المقدم ضد صبري نخنوخ وآخرين، تفاصيل الواقعة التي شهدها معرض "مو أوتو" بمنطقة التجمع الخامس مساء الأول من يونيو 2026، حيث أدلى المجني عليه، وهو محامٍ يعمل أيضًا في تجارة السيارات، بأقواله حول ما وصفه بـ"التعدي بالسب والضرب واستعراض القوة" أمام المعرض.

صفقة باجيرو تتحول إلى واقعة مثيرة

وقال مقدم البلاغ في التحقيقات، إنه يعمل محاميًا ويتاجر في السيارات بنظام العمولة، موضحًا أنه توجه إلى معرض "مو أوتو" لتسليم سيارة "باجيرو" كان يقودها بناءً على طلب من مدير المعرض "محمود".

 وأضاف، أنه عقب تسليم السيارة طلب منه الأخير الانتظار لتوصيله، قائلًا: "خرجت أنتظر بالخارج، وفوجئت بثلاث سيارات تفرمل بقوة أمام المعرض".

وصول 3 سيارات وظهور مجموعة من الأشخاص

وأوضح المجني عليه أن السيارات التي توقفت أمام المعرض كانت عبارة عن سيارة "كاديلاك" سوداء، وأخرى "جيتور" فاتحة اللون، وثالثة "بي إم دبليو X6" داكنة اللون، مشيرًا إلى أن نحو 10 إلى 12 شخصًا ترجلوا منها وهم يرددون: "اتفضل يا معلم.. خش يا معلم".

وأضاف، أنه استنتج أن الشخص الذي كانوا يطلقون عليه لقب "المعلم" هو صبري نخنوخ، استنادًا إلى مقاطع فيديو سبق أن شاهدها له عبر الإنترنت، مؤكدًا أنه توجه إليه مباشرة وسأله مستخدمًا ألفاظًا نابية عن صاحب المعرض.

اتهام بالضرب والتعدي

وذكر مقدم البلاغ أنه رد على السؤال قائلًا: "أنا زبون"، إلا أن أحد مرافقي نخنوخ بادره بالسؤال: "أنت بترد على المعلم؟"، قبل أن يصفعه على وجهه بيده اليمنى صفعة قوية، ثم دفعه باتجاه درابزين المعرض، ما أسفر عن إصابته بخدوش في ساعده الأيمن.

وأضاف في أقواله: "قال صبري نخنوخ: خلاص سيبوه، وهاتولي اللي فوق"، مشيرًا إلى أنهم طلبوا منه مغادرة المعرض والنزول إلى الخارج، فامتثل لذلك ووقف لنحو خمس دقائق قبل أن يغادروا المكان.

كاميرات المراقبة توثق الواقعة

وخلال التحقيقات، عرضت النيابة العامة مقطعًا مصورًا مدته 5 دقائق و24 ثانية التقطته كاميرات المراقبة الخاصة بمعرض "مو أوتو"، وأكد المجني عليه أن الفيديو يوثق تفاصيل الواقعة محل البلاغ.

وأكد أنه كان يعيش حالة من الخوف الشديد أثناء الأحداث، قائلًا: "جروا نحوي واتجمعوا حواليّ، وسبوني وتعدوا عليّ بالضرب، وكنت خايف جدًا لدرجة إني ما قدرتش حتى أستغيث".

وعن وجود أسلحة بحوزة المتواجدين، أوضح أنه لم يشاهد أي أسلحة، مضيفًا: "ما شوفتش أسلحة، لكن كنت خايف ومش مركز لأنهم أقبلوا عليّ بشكل مفاجئ".

بلاغ للنجدة وتحريات الشرطة

وأثبت محضر الشرطة المؤرخ في 2 يونيو 2026، الساعة الثالثة صباحًا، ورود بلاغ إلى شرطة النجدة يفيد بوقوع تعدٍ داخل المعرض. 

وعلى إثر ذلك انتقل المقدم عيد توفيق، رئيس المباحث، إلى موقع البلاغ، حيث تبين له وجود "حالة من الذعر والخوف بين المترددين على محطة الوقود والمحال المجاورة".

كما أفاد عدد من الشهود، بحسب ما ورد في التحقيقات، بحضور ثلاث سيارات كان يستقل إحداها صبري نخنوخ وبرفقته عدد من أفراد الحراسة، مؤكدين أنهم "بثوا حالة من الرعب في نفوس المتواجدين".

اتهامات مباشرة باستعراض القوة والترويع

وفي ختام أقواله، أكد مقدم البلاغ أنه لا تربطه أي علاقة سابقة أو خلافات مع المتهمين، موجهًا اتهامات مباشرة إليهم، حيث قال: "أتهم صبري نخنوخ بالتعدي عليّ بالسب، وأتهم الشخص الذي ضربني بالتسبب في إصابتي، وأتهمهم جميعًا باستعراض القوة والتلويح بالعنف ضدي بقصد ترويعي وتخويفي".

وأضاف مؤكدًا: "أيوة تمكنوا من تحقيق مقصدهم، لأنني بالفعل خفت جدًا وكنت مرعوبًا".

تم نسخ الرابط