رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

بعد موجة الشائعات.. مصدر ينفي تولي والد الفتاة المتهم لحادث حدائق الأهرام منصبًا حساسًا بالدولة|خاص

حادث حدائق الأهرام
حادث حدائق الأهرام

شهدت منصات التواصل الاجتماعي حالة واسعة من الجدل خلال الساعات الماضية بشأن هوية ومنصب والد الفتاة المتهمة في حادث حدائق الأهرام، بعد تداول العديد من الشائعات التي زعمت أنه يشغل منصبًا حساسًا ويتمتع بنفوذ كبير، وذلك عقب انتشار مقاطع وصور متعلقة بالواقعة التي راح ضحيتها "بائعة الشاي" هدير.
حادث حدائق الأهرام التفاصيل 

وفي هذا السياق، تواصل موقع «تفصيلة» مع مصدر مطلع على تفاصيل القضية، والذي نفى صحة ما يتم تداوله بشأن طبيعة عمل والد الفتاة، مؤكدًا أن المعلومات المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي لا تستند إلى أي حقائق.

وأوضح المصدر، في تصريحات خاصة، أن والد الفتاة المتهمة يعمل مديرًا للعلاقات العامة بأحد المستشفيات الشهيرة، ولا يشغل أي منصب قيادي أو حساس بالدولة كما يروج البعض عبر منصات التواصل.

وأكد المصدر أن طبيعة عمله تقتصر على مهامه الوظيفية داخل المستشفى، مشددًا على عدم صحة الأنباء التي تتحدث عن تمتعه بنفوذ أو ارتباطه بأي مناصب رسمية رفيعة.

وأشار إلى أهمية تحري الدقة قبل تداول المعلومات المتعلقة بأطراف القضية، وعدم الانسياق وراء الشائعات، مع ترك التحقيقات للجهات المختصة التي تواصل فحص جميع ملابسات الواقعة واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة وفقًا للقانون.

وفي سياق متفصل، كشف خال هدير ضحية حادث حدائق الأهرام، إنه لا يوجد نية لدى أسرة المجني عليها للتصالح مع أسرتي الشاب والفتاة المتهمين بدهس هدير بمنطقة حدائق الأهرام، وأن أسرتها مستمرة في اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة لأخذ حقها بالقانون.

فيما تستمع جهات التحقيق اليوم السبت، لأقوال مصورة فيديو هدير "بائعة الشاي"، التي لقت مصرعها أول أمس في حادث حدائق الأهرام المأساوي على طريق شارع الجيش.

حادث حدائق الأهرام


وكان مقطع فيديو متداول من موقع الحادث، قامت بتصويره إحدى شاهدات العيان، قد أثار جدلًا واسعًا، في ظل تأكيد صاحبة الفيديو أن البنت التي لم تتخط 15 عامًا هي من كانت تقود السيارة، وليس الشاب الآخر الذي كان برفقتها، مؤكدة أن المتهمة كانت تضحك وتتعامل بلا مبالاة عقب وقوع الحادث.

وفي كلمات امتزجت بالألم والحسرة، وجهت المصابة رسالة مؤثرة طالبت فيها الجميع بمراعاة ظروف البسطاء الذين يخرجون يوميًا بحثًا عن الرزق، مؤكدة أن الضحية كانت تعول أسرتها وتتحمل جزءًا كبيرًا من أعباء المعيشة.

وخلال حديثها عن تفاصيل الحادث، أكدت الفتاة المصابة أنها وصديقتها هدير كانتا تعملان لساعات طويلة من أجل توفير مصدر دخل يساعد أسرتيهما على مواجهة أعباء الحياة.

وقالت إنهما لم تكونا تبحثان سوى عن لقمة عيش شريفة، موضحة أن هدير كانت تخرج يوميًا للعمل من أجل مساعدة أسرتها في توفير احتياجات المنزل والمساهمة في تحمل المصروفات اليومية.

المتهم
المتهم

وأضافت، أن السيارة التي تسببت في الحادث كانت تسير بسرعة كبيرة للغاية، الأمر الذي أدى إلى وقوع الاصطدام بشكل عنيف ومفاجئ، مشيرة إلى أن قوة الصدمة كانت هائلة إلى درجة تسببت في انضغاط أجزاء السيارات بشكل مأساوي.

وأكدت أن المشهد الذي رأته لا يزال عالقًا في ذاكرتها، حيث كانت تقف إلى جوار صديقتها قبل لحظات من الحادث، قبل أن تتحول لحظات العمل العادية إلى كارثة انتهت بفقدان هدير لحياتها وإصابتها هي بإصابات استدعت نقلها إلى المستشفى.

تم نسخ الرابط