التشطيب سيئ و التسليم فنكوش.. «المطورون العرب» تتلاعب بعقود العملاء بزعم الاستثمار
لا تزال أزمة آلاف العملاء مع مشروعات "بورتو" و"المطورون العرب" تتصدر المشهد، وسط شكاوى متواصلة من تأخر التسليمات وتعثر تنفيذ الالتزامات التعاقدية.
وبين وحدات سكنية انتظر أصحابها سنوات طويلة قبل استلامها، ومحال تجارية لا تزال محل نزاع، يؤكد متضررون أن معاناتهم مستمرة دون حلول جذرية، مطالبين الجهات المعنية بالتدخل لإنهاء واحدة من أكبر الأزمات العقارية التي شهدها السوق المصري خلال السنوات الأخيرة.
في السطور التالية نرصد شكاوى عدد من العملاء والمتضررين من مشروعات شركة "المطورون العرب"، مؤكدين أن أزمة التسليمات ما زالت مستمرة منذ سنوات، وسط مطالبات بسرعة التدخل لحل مشكلات الوحدات السكنية والتجارية.
وقال أحد المتضررين إن مشروعات "بورتو أكتوبر" و"بورتو بيراميدز" و"بورتو نيو كايرو" شهدت تأخيرات كبيرة في تسليم الوحدات، موضحًا أن بعض الشقق التي كان من المقرر تسليمها خلال عام 2017 لم يتم تسليمها إلا خلال عامي 2025 و2026، بينما لا تزال مراحل أخرى لم تُسلم حتى الآن، بحسب قوله.
وأضاف لـ «تفصيلة» أن بعض الوحدات السكنية تم تسليمها رغم عدم اكتمال بعض الخدمات الأساسية، مشيرًا إلى وجود شكاوى من مستوى التشطيبات وعدم تشغيل المصاعد في عدد من المباني وقت التسليم.
وأشار المتضرر إلى أنه مع اقتراب مواعيد تسليم بعض الوحدات خلال عامي 2019 و2020 تم تغيير اسم الشركة إلى "المطورون العرب"، لافتًا إلى أن عدداً من المسؤولين التنفيذيين استمروا في مناصبهم داخل الكيان الجديد، بحسب ما ذكره.
وفيما يتعلق بالوحدات التجارية، أكد المتضررون أن هناك خلافات قائمة بشأن تسليم المحال المملوكة للعملاء، موضحين أن العديد من الوحدات لا تزال تحت إدارة الشركة ولم يتم تسليمها لأصحابها حتى الآن، الأمر الذي دفع عدداً منهم إلى اللجوء للقضاء.
وطالب المتضررون الجهات المعنية بالتدخل لفحص الشكاوى المقدمة والعمل على إيجاد حلول عاجلة تحفظ حقوق العملاء وتضع حدًا للأزمات المتراكمة منذ سنوات.
استغاثة للمسؤلين
كان عدد من العملاء والمتضررين من مشروعات تابعة لشركتي "عامر جروب" والمطورون العرب، أطلقوا استغاثة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مطالبين الجهات المعنية بالتدخل العاجل لإنهاء أزمات مشروعات يقولون إنها متعثرة منذ سنوات.
وأكد المتضررون، أنهم اشتروا وحدات سكنية منذ عام 2013 على أمل الحصول على مساكنهم واستثماراتهم، إلا أنهم ما زالوا يواجهون - بحسب قولهم - تأخرًا في التسليم، ونقصًا في الخدمات والتشغيل ببعض المشروعات، دون وجود حلول واضحة حتى الآن.
وأشار أصحاب الاستغاثة إلى أنهم تقدموا بشكاوى إلى جهات مختلفة خلال السنوات الماضية، مطالبين بسرعة إنهاء المشكلات المتعلقة بالمشروعات، مؤكدين أن آلاف الأسر تأثرت نتيجة تأخر التسليم وتعطل بعض المشروعات.
كما أعربوا عن استيائهم مما وصفوه بمحاولات إسكات أصواتهم بعد نشر مطالبهم عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدين أنهم يسعون للحصول على حقوقهم بالطرق القانونية.



