آخرهم محمد مرزبان.. 5 نجوم انتهت حياتهم في حوادث سير مأساوية
على قارعة الطرقات، اختطفت المنايا المهج والأرواح، وصيغت لرحلتهم الأخيرة مأساة الرحيل، لتباغت الأهل والأحباب بفاجعة الكسر والإحباط، فبين سرعة طائشة، ومفاجأة داهمة جائحة، غيب الموت نجومًا أضاءوا سماء الفن والإبداع، وتركوا وراءهم لوعة الحزن والوداع.
وفي السطور التالية، نبحث في دفاتر الراحلين، ونستعرض فواجع العمر القصير لخمسة فنانين طوتهم حوادث السير والطرقات، وكان أحدث هؤلاء الراحلين الفنان محمد مرزبان.
5 نجوم توفوا في حوادث سير
محمد مرزبان

رحل الفنان محمد مرزبان قبل ساعات قليلة متأثرًا بإصاباته البالغة إثر حادث تصادم مروع على طريق مصر – الإسماعيلية الصحراوي، وكان يستقل دراجة نارية عندما اصطدمت به سيارة مسرعة، ما أسفر عن إصابته بنزيف داخلي في البطن، وكسور في العمود الفقري والجمجمة، إلى جانب كدمات وإصابات خطيرة متعددة، ودخل مرزبان في غيبوبة تامة لعدة أيام، قبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة داخل المستشفى.
إسماعيل الليثي

شكّلت وفاة الفنان إسماعيل الليثي صدمة واسعة، خاصة أنها جاءت بعد نحو عام واحد من وفاة نجله، وكان الليثي قد تعرض لحادث سير أثناء عودته من إحدى الحفلات بمحافظة المنيا، بعدما فقد قائد السيارة السيطرة عليها نتيجة السرعة الزائدة، وتحولت السيارة إلى حطام من شدة الاصطدام، فيما تعرض الليثي لإصابات بالغة جعلته يصارع الموت داخل العناية المركزة لأيام، قبل أن يفارق الحياة متأثرًا بإصاباته.
أشرف عبد الغفور

في حادث هز الوسط الفني، توفى الفنان القدير أشرف عبد الغفور إثر تصادم على الطريق الدائري باتجاه الواحات، وتشير التفاصيل إلى أن السرعة لم تكن العامل الرئيسي في الحادث، إذ اصطدمت به سيارة كان قائدها يحاول تفادي مركبة أخرى أمامه، وأسفر الاصطدام عن إصابة عبد الغفور بنزيف حاد في المخ، أدى إلى وفاته متأثرًا بإصاباته.
جورج الراسي

تصدر الفنان اللبناني جورج الراسي عناوين الأخبار في عام 2022 بعد وفاته إثر اصطدام سيارته بحاجز خرساني على الحدود اللبنانية السورية، وأرجعت التحقيقات الحادث إلى السرعة الزائدة، إلا أن ما أثار الجدل حينها هو تداول مقاطع من فيديو كليب قديم صوّره قبل سنوات، ظهر فيه وهو يتعرض لحادث مشابه وينتهي به الأمر إلى الموت، ما دفع البعض للحديث عن تشابه لافت بين المشهد الفني ونهايته الحقيقية.
عمر خورشيد

أما الفنان الراحل عمر خورشيد، فقد توفي عام 1981 في حادث سير لا يزال يثير الجدل حتى اليوم، فبعد انتهائه من عمله بأحد الملاهي الليلية، تعرض لمطاردة بسيارة أخرى بحسب روايات متداولة، ما دفعه لمحاولة تفاديها. وخلال ذلك فقد السيطرة على سيارته واصطدم بأحد أعمدة الإنارة، وأسفر الحادث عن تحطم الزجاج الأمامي وإصابته بجروح خطيرة في الرقبة أودت بحياته على الفور، بينما اعتبر البعض الحادث قضاءً وقدرًا، ظلت روايات أخرى تتحدث عن احتمالية وجود شبهة جنائية وراء الواقعة.

