السيسي يلتقي الرئيس البرازيلي.. والتبادل التجاري يتجاوز 5.5 مليار دولار
التقى السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، بمدينة إيفيان الفرنسية، بالرئيس البرازيلي ، وذلك على هامش مشاركته في قمة مجموعة السبع.
وصرح السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، بأن اللقاء تناول مجمل العلاقات الثنائية بين مصر والبرازيل، حيث أعرب الرئيس عن اعتزازه بالعلاقات التاريخية بين البلدين، مؤكدًا حرص مصر على تعزيز هذه العلاقات وتطوير أطر التشاور والتنسيق القائمة بين الجانبين.
كما ثمّن الرئيس الجهود المشتركة لتنفيذ مخرجات اتفاق الشراكة الاستراتيجية الموقع بين البلدين في نوفمبر 2024، مشيرًا إلى النمو الملحوظ الذي يشهده حجم التبادل التجاري خلال السنوات الأخيرة.
وأضاف المتحدث الرسمي أن الرئيس لولا دا سيلفا أعرب عن سعادته بلقاء الرئيس السيسي مجددًا، مرحبًا بالزخم المتنامي في العلاقات الثنائية، لا سيما أن مصر تعد الشريك التجاري الأهم للبرازيل في القارة الأفريقية.
وأشاد الرئيس البرازيلي بتطور أطر التعاون بين البلدين عقب انضمام مصر إلى ، فضلًا عن اتفاق الشراكة الاستراتيجية واتفاق التجارة الحرة بين مصر وتجمع ، مؤكدًا أهمية مواصلة العمل لزيادة حجم التبادل التجاري، الذي تجاوز مؤخرًا 5.5 مليار دولار.
وأشار المتحدث الرسمي إلى أن الرئيسين ناقشا كذلك سبل التعاون والتنسيق المشترك في المحافل الدولية. ومن جانبه، أعرب الرئيس البرازيلي عن تقديره للجهود المصرية، وللدور الذي يضطلع به الرئيس السيسي من أجل استعادة الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، مؤكدًا دعم بلاده للمقاربات المصرية التي ترتكز على أولوية التوصل إلى حلول سلمية ومستدامة وشاملة للأزمات في الشرق الأوسط والقارة الأفريقية.
وفي ختام اللقاء، اتفق الرئيسان على مواصلة التنسيق والتشاور على مختلف المستويات خلال الفترة المقبلة.
وفي سياق متصل، التقى السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، بمدينة إيفيان الفرنسية، بالرئيس الأمريكي ، وذلك على هامش أعمال قمة مجموعة السبع.
وأوضح السفير محمد الشناوي أن اللقاء تناول العلاقات الثنائية المتميزة بين مصر والولايات المتحدة، حيث حرص الرئيس السيسي على تهنئة الرئيس الأمريكي بمناسبة قرب الاحتفال بالذكرى الـ250 لاستقلال الولايات المتحدة الأمريكية، مؤكدًا حرص مصر على مواصلة تطوير الشراكة الاستراتيجية بين البلدين في مختلف المجالات، باعتبارها إحدى الركائز الأساسية لدعم الاستقرار والسلم الإقليمي.
من جانبه، أعرب الرئيس الأمريكي عن تطلع بلاده إلى تعزيز العلاقات المصرية الأمريكية والارتقاء بها إلى آفاق أوسع، فيما اتفق الجانبان على تكثيف التشاور والتنسيق السياسي بشأن مختلف القضايا الإقليمية والدولية بما يدعم الأمن والاستقرار والازدهار في المنطقة.
وتطرق اللقاء إلى عدد من القضايا الإقليمية، حيث هنأ الرئيس السيسي نظيره الأمريكي على نجاح الجهود الرامية إلى التوصل لاتفاق مع إيران، مؤكدًا أهمية أن يسهم هذا الاتفاق في إنهاء الحرب والتصعيد بالمنطقة، ويفتح المجال أمام حلول سياسية مستدامة للأزمات القائمة.
وأشار الرئيس إلى استعداد مصر لمواصلة العمل مع مختلف الشركاء الإقليميين والدوليين لدعم جهود التهدئة وتحقيق الاستقرار.
من جانبه، أشاد الرئيس الأمريكي بالدور المحوري الذي تقوم به مصر، وبالجهود التي يبذلها الرئيس السيسي لدعم المسار التفاوضي واحتواء التوترات الإقليمية، مؤكدًا أهمية استمرار التنسيق الوثيق بين البلدين خلال المرحلة المقبلة.
كما أكد الرئيس السيسي أهمية تضافر الجهود الدولية من أجل تسوية النزاعات في منطقة الشرق الأوسط، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، باعتبارها القضية المحورية لتحقيق السلام الدائم والاستقرار الإقليمي، مشددًا على استمرار التنسيق المصري الأمريكي لدعم جهود التهدئة في قطاع غزة ودفع مسارات التسوية السلمية في المنطقة.

