فانس: الرئيس ترامب يمد يده للإيرانيين وسيجعل بلدهم ناجحاً
قال نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس في مقابلة مع شبكة فوكس نيوز إن الإدارة الأمريكية أنجزت ما كانت قد عزمته على تحقيقه، مؤكدًا أن الرئيس ترامب يمد يده إلى الإيرانيين، وأنه سيجعل بلدهم ناجحًا إذا أحسنوا التصرف.
مذكرة التفاهم
نقلت بلومبرج عن نص مذكرة التفاهم بين أمريكا وإيران، عدداً من البنود الرئيسية المتعلقة بوقف الحرب وترتيبات ما بعد الاتفاق.
وبحسب ما ورد، فإن المذكرة تنص على إعلان إنهاء فوري ونهائي للحرب على جميع الجبهات من جانب أمريكا وإيران وحلفائهما، إلى جانب التعهد بعدم القيام بأي أعمال عدائية أو التهديد باستخدام القوة.
كما تشير البنود إلى التزام الطرفين بالتوصل إلى اتفاق شامل خلال مدة لا تتجاوز 60 يوماً قابلة للتمديد، في إطار مسار تفاوضي مستمر.
وتتضمن المذكرة أيضاً، وفقاً لما نقلته بلومبرغ، تعهداً أمريكياً برفع الحصار البحري المفروض على إيران فور توقيع الاتفاق، بالإضافة إلى التزام واشنطن بسحب قواتها خلال 30 يوماً من إبرام الاتفاق النهائي.
في المقابل، تلتزم إيران باستئناف حركة السفن خلال فترة لا تتجاوز 30 يوماً، مع مراعاة المتطلبات الفنية المرتبطة بإزالة العوائق أمام الملاحة.
اتفاق أمريكا وإيران
وفي وقت سابق، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الاتفاق مع إيران سيضمن في نهاية المطاف بقاء مضيق هرمز خاليا من الرسوم بشكل دائم. بحسب ما نقلته صحيفة “نيويورك تايمز”.
وأضاف ترامب أن قرار مهاجمة إيران في أواخر فبراير وفرض حصار بحري لاحقا أعاد تشكيل الشرق الأوسط بما يخدم مصالح الولايات المتحدة، على حد وصفه.
وقال إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو “صعب المراس للغاية”، مضيفا أنه يجب أن يكون ممتنا جدا لواشنطن، لأن امتلاك إيران لسلاح نووي كان سيعني عدم بقاء إسرائيل، بحسب تعبيره.
وأشار ترامب إلى أنه في حال فشل التوصل لاتفاق نووي مع إيران فإن واشنطن ستستأنف العمليات العسكرية أو ستجعل الولايات المتحدة “حارسا للمنطقة” مقابل 20% من إيراداتها.
كما لفت إلى أن الهجمات الإسرائيلية كادت أن تعرقل الوصول إلى الاتفاق النهائي مع طهران، مؤكدا أن إيران ستظل مقيدة بالتخصيب عند مستويات منخفضة لا يمكن استخدامها لأغراض عسكرية بأي حال.


