رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

وصل إلى 160 دولة.. "من قتل مايكل جاكسون؟" لـ جهاد الديناري يثير الجدل في الأوساط السياسية الدولية

كتاب من قتل مايكل
كتاب من قتل مايكل جاكسون

هل قُتل مايكل جاكسون بالفعل؟.. هو موضوع الكتاب الجديد للكاتبة والناقدة جهاد الديناري والتي أعلنت صدور النسخة الإنجليزية من أحدث مؤلفاتها «من قتل مايكل جاكسون؟»، وذلك ضمن شراكة دولية بين دار «ريشة» للنشر والتوزيع ودار «Sulfur» الفرنسية، ما يتيح وصول الكتاب إلى أكثر من 160 دولة حول العالم.

وأثار الكتاب الاهتمام والجدل في الأوساط السياسية في الخارج بسبب أطروحة تعرض ملك البوب للقتل العمد.

ومن خلال حياة أسطورة البوب الراحل مايكل جاكسون، يطرح الكتاب تساؤلات تتجاوز فكرة الوفاة البيولوجية إلى مفهوم «الاغتيال المعنوي والمنهجي»، متناولًا تأثير الإعلام وصناعة الترفيه في تشكيل مصائر النجوم.

وشاركت الكاتبة الغلاف الأول للترجمة الإنجليزية على حسابها الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك»، مؤكدة أن هذه الخطوة تمثل انطلاقة جديدة للمشروع، ونقلة من النطاق المحلي والإقليمي إلى فضاء النشر العالمي.

ويأتي الكتاب باعتباره الجزء الثاني من المشروع الفكري الذي بدأته الكاتبة بكتاب «الوهم الأمريكي» الصادر عام 2025، حيث يواصل العمل رصد ما تصفه المؤلفة بـ«خطايا الحلم الأمريكي»، وكيف يمكن أن تتحول القوة الناعمة والآلة الإعلامية إلى أدوات للهدم.

ويتطرق العمل إلى عدد من المحاور المثيرة للجدل، من بينها الدور الذي لعبته هوليوود والمنظومة الإعلامية فى صناعة واستنزاف نجومية مايكل جاكسون، إلى جانب التساؤل حول ما إذا كانت مواقفه الإنسانية ودعمه لبعض القضايا العربية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، قد لعبت دورًا في نهايته الدرامية.

كما يطرح الكتاب السؤال الأبرز: هل قُتل مايكل جاكسون بالفعل؟ ولماذا يعاد فتح هذا الملف الآن؟، في محاولة لإعادة قراءة واحدة من أكثر القصص إثارة في عالم الفن من منظور ثقافي وسياسي أوسع.

وأعربت الكاتبة عن تقديرها للناشر حسين عثمان، مؤسس دار ريشة للنشر والتوزيع، لدعمه المشروع، مؤكدة أن الشراكة الدولية الجديدة تمهد لمفاجآت أخرى خلال الفترة المقبلة

كتاب يتخطى الحدود 
وأعلنت الكاتبة  أن (مايكل جاكسون) يتخطى الحدود، ليطوف في أكثر من 160 دولة حول العالم، من قلب أمريكا مروراً بأوروبا وصولاً لآسيا وإفريقيا، لتكون الانطلاقة ثمرة شراكة مميزة بين دار "ريشة" المصرية ودار "Sulfur" الفرنسية.

تم نسخ الرابط