البورصة تستضيف حوارًا استراتيجيًا مع خبراء الاستثمار لتعزيز تنافسية سوق المال
استضافت البورصة المصرية بمقرها في القرية الذكية، برئاسة الأستاذ عمر رضوان، لقاءً مغلقًا ضمن سلسلة فعاليات “Front Row” التي تنظمها الجمعية المصرية لخبراء الاستثمار (CFA Society Egypt)، وذلك بمشاركة نخبة من قيادات سوق المال والاستثمار في مصر.
شركات الاستشارات العالمية
وشهد اللقاء حضورًا واسعًا ضم أعضاء مجلس إدارة الجمعية، ونحو 30 من كبار الرؤساء التنفيذيين ومديري الاستثمار وممثلي المؤسسات المالية والبنوك التجارية وشركات الاستشارات العالمية، في إطار حوار استراتيجي يهدف إلى دعم تطوير سوق رأس المال المصري وتعزيز جاذبيته وتنافسيته إقليميًا ودوليًا.
وضمت الجلسة الحوارية كلاً من الأستاذ عمر رضوان رئيس البورصة المصرية، والأستاذ أشرف الخطيب، والأستاذ محمود جبريل، والأستاذ محمد صبري، والأستاذ أحمد أبو السعد.
وأكد المشاركون خلال الجلسة أهمية تعزيز التكامل بين مختلف أطراف منظومة سوق المال، وتوسيع التعاون بين الجهات التنظيمية والرقابية والمؤسسات المالية، بما يدعم خطط التطوير المستمرة ويرفع كفاءة السوق ويعزز قدرته على جذب الاستثمارات المحلية والأجنبية.
وتناول اللقاء نقاشات موسعة حول عدد من الملفات الاستراتيجية المرتبطة بمستقبل سوق المال المصري، من بينها تطوير البنية السوقية وزيادة مستويات السيولة، إلى جانب بحث آليات تنشيط سوق المشتقات المالية.
كما ناقش المشاركون سبل تنشيط سوق الطروحات والقيد من خلال الحوافز الجديدة الموجهة للشركات، وتطوير سوق الشركات الصغيرة والمتوسطة، إضافة إلى تعزيز دور شهادات الإيداع الدولية بما يدعم توسع الشركات المصرية في الأسواق العالمية.
وتطرق الحوار كذلك إلى أهمية زيادة مشاركة المستثمرين الأجانب والمؤسسات الاستثمارية وتيسير إجراءات دخولهم، بما يعزز تنافسية السوق المصرية مقارنة بالأسواق الناشئة.
وفيما يخص تعميق السوق، أكد الحضور أهمية زيادة عدد الشركات المقيدة بالبورصة، بما يوسع قاعدة الأوراق المالية المتداولة ويرفع من معدلات السيولة ويحسن أداء السوق الثانوي.
تطوير سوق المال
واختُتم اللقاء بتأكيد الجمعية المصرية لخبراء الاستثمار تقديرها للبورصة المصرية والهيئة العامة للرقابة المالية، مشددة على استمرار التعاون لدعم تطوير سوق المال وتعزيز كفاءته.
كما شددت على أهمية تبادل الخبرات الدولية، والتواصل مع المستثمرين الأجانب، ونشر أفضل الممارسات، وتطوير الكفاءات البشرية، وتعزيز الثقافة المالية والاستثمارية، بما يعزز مكانة مصر كمركز إقليمي جاذب للاستثمار وسوق مال أكثر عمقًا وكفاءة.



