بيحاربوا نجاحها.. إيناس عز الدين تكشف تعرضها لحملات إلكترونية
واجهت الفنانة إيناس عز الدين موجة من الانتقادات الحادة خلال الأيام الماضية، وذلك بالتزامن مع طرح أغنيتها الجديدة “زينة الخلايق” التي حققت انتشارًا واسعًا وتفاعلًا ملحوظًا بين الجمهور.
وجاءت هذه الانتقادات بعد أن شاركت إيناس مقطع فيديو للاحتفال بنجاح الأغنية عبر حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث فوجئت بتلقي الفيديو عددًا كبيرًا من تفاعلات “غاضب”، الأمر الذي اعتبرته محاولة للتأثير على وصول المحتوى وتقليل انتشاره عبر المنصات.
إيناس عز الدين تكشف تعرضها لحملات إلكترونية
وعلقت على ذلك إيناس عز الدين عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، حيث قالت: "تفتكروا مين ممكن يكون مستكثر عليا نجاحي بعد سنين تعب وشقى، وتعب ومستشفيات ووجع وكسرة قلب وحاجات كتير خسرتها واتحرمت منها وكسر ضهري؟ مين ممكن يكون مستكثر عليا الفرحة وعايز يأذيني ويوقف نجاحي لدرجة إنه يدفع دم قلبه وفلوسه للجان زي ما انتوا شايفين كده كلها أفارقة وأجانب علشان يوقع شغلي ويكسر فرحتي بنجاحي؟ حسابي بيتعرض لحملة ريبورتات ولجان زي ما انتوا شايفين هاجمين على كل البوستات عندي".
وتابعت: "هستأذنكم لأول مرة أطلب الطلب ده، أنا محتاجة دعمكم فعلًا علشان تعب وشقى سنين عمري ما يضيعش هدر، ساعدوني واعملوا شير ولايك وكومنتات على كل بوستات وفيديوهات الأغنية الأخيرة، وادخلوا اتفرجوا على قذارة النفوس اللي ممكن تعمل في البشر إيه وتخليهم يدفعوا دم قلبهم علشان يدمروا غيرهم".
إيناس عز الدين تتعرض للمضايقات من دكتور بجامعة الأزهر
وفي سياق آخر، كشفت المطربة إيناس عز الدين عن تعرضها للمضايقة من قبل دكتور بجامعة الأزهر، عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك".
وكتبت إيناس عز الدين قائلة: "لما دكتور جامعي يبقى سليط اللسان وبيطاردني في التعليقات مرة بالإساءة ومرة بالمجاملة، وقولتله هتوجه ضدك بشكوى رسمية لجامعة الأزهر وهتقدم ببلاغ رسمي ضدك، وبرضوا يستمر في التطاول والإساءة بدون لا سبب ولا معرفة".
وتابعت إيناس عز الدين قائلة: "شوية يروح راجع تاني يكتب فيّ كلام شعر، وبما إن صفحته مُعلنة وهو شخص معروف وصوره على حسابه وموثق، فأبلغته إني هتخذ ضده الإجراءات القانونية، وبرضوا لم يتوقف".
وأكدت إيناس عز الدين استمرار مضايقته لها قائلة: "بالعكس، ده لآخر حد ممكن يتخيله، وصل به الأمر إلى اتهام صرح عظيم زي دار الأوبرا المصرية ووزارة الثقافة إنهم بيضحكوا على الناس وبينصبوا عليهم، وبيسوقوا لحفلات وهمية باسم فنانة معينة، وذكر اسم فنانة بالتحديد، ويوم الحفل يطلعوا فنانة أخرى (وهي أنا)".

