كنيسة نهضة القداسة ببني مزار تغرق في مياه الصرف الصحي.. ومطالبات بحل جذري للأزمة
تعاني قاعة كنيسة نهضة القداسة بمدينة بني مزار من أزمة مزمنة تتمثل في تسرب مياه الصرف الصحي منذ أكثر من خمسة عشر عامًا، الأمر الذي أدى إلى تدهور الأوضاع داخل المبنى وتهديد سلامته الإنشائية.
وأوضح القس مؤمن جابر إقلاديوس، راعي كنيسة نهضة القداسة ببني مزار، أن القاعة تقع على منسوب منخفض بنحو 80 سنتيمترًا عن مستوى سطح الشارع، ما يجعلها عرضة لتجمعات مياه الصرف الصحي بصورة مستمرة، حتى باتت أشبه ببركة من المياه الراكدة.
وأشار إلى أنه تقدم بعدة شكاوى إلى الجهات المختصة، مؤكدًا أن الاستجابة كانت تقتصر في كل مرة على إرسال عامل لتسليك بالوعات الصرف، إلا أن المشكلة سرعان ما تتكرر نتيجة استمرار أسباب الانسداد وعدم معالجة الخلل من جذوره.
وأضاف أن تسرب المياه ألحق أضرارًا واضحة بحوائط المبنى، فضلًا عن انبعاث روائح كريهة تؤثر سلبًا على المصلين والمترددين على الكنيسة، وتُسبب حالة من المعاناة المستمرة أثناء إقامة الشعائر والأنشطة الدينية.
وطالب القس مؤمن جابر إقلاديوس الجهات المعنية بالتدخل العاجل لوضع حل جذري ودائم لهذه الأزمة، مؤكدًا أن استمرار تسرب مياه الصرف لا يهدد سلامة المبنى فحسب، بل يمثل أيضًا خطرًا بيئيًا وصحيًا على المتعبدين ورواد الكنيسة، ويستدعي تحركًا سريعًا للحفاظ على الأرواح والممتلكات.
كما طالب القس مؤمن جابر إقلاديوس بضرورة إجراء معاينة هندسية شاملة للموقع للوقوف على الأسباب الحقيقية وراء تسرب مياه الصرف، ووضع خطة إصلاح عاجلة تمنع تكرار الأزمة بشكل نهائي، بدلًا من الحلول المؤقتة التي لا تنهي المشكلة.
وشدد على أهمية إدراج المنطقة ضمن خطط تطوير شبكات الصرف الصحي، مع رفع كفاءة البنية التحتية المحيطة بالكنيسة، خاصة في ظل استمرار تدهور الحالة الإنشائية للقاعة وتأثرها المستمر بالمياه الراكدة.
كما ناشد الجهات التنفيذية بسرعة التحرك والتنسيق بين شركات المياه والصرف الصحي والوحدات المحلية، لإنهاء الأزمة التي تمتد لسنوات طويلة، حفاظًا على سلامة المبنى وصحة المواطنين ورواد الكنيسة.
واختتم القس مؤمن جابر إقلاديوس مناشدته بالتأكيد على أن استمرار الأزمة بهذا الشكل يهدد سلامة المبنى ورواد الكنيسة، مطالبًا بسرعة التدخل واتخاذ خطوات عملية وجادة لإنهاء المشكلة بشكل نهائي، بما يضمن توفير بيئة آمنة وصحية لممارسة الشعائر والأنشطة الدينية دون معاناة.



