رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

أسعار الذهب بختام تعاملات اليوم الأربعاء.. مفاجأة في عيار 21

تراجع الذهب
تراجع الذهب

شهدت أسعار الذهب في مصر تراجعًا بختام تعاملات اليوم الأربعاء 3 يونيو 2026، وفقًا لآخر تحديثات الأسواق المحلية، وسط هبوط في أسعار مختلف الأعيرة وتراجع الجنيه الذهب، بالتزامن مع انخفاض سعر الأوقية عالميًا.


أسعار الذهب الآن

وسجل سعر جرام الذهب عيار 24 نحو 7543 جنيهًا للشراء و7520 جنيهًا للبيع، وبلغ سعر جرام الذهب عيار 22 نحو 6914 جنيهًا للشراء و6893 جنيهًا للبيع.

كما سجل سعر جرام الذهب عيار 21 نحو 6600 جنيه للشراء و6580 جنيهًا للبيع، ووصل سعر جرام الذهب عيار 18 إلى 5657 جنيهًا للشراء و5640 جنيهًا للبيع، وسجل سعر جرام الذهب عيار 14 نحو 4400 جنيه للشراء و4386 جنيهًا للبيع.


سعر الجنيه الذهب والأوقية

أما الجنيه الذهب فسجل 52800 جنيه للشراء و52640 جنيهًا للبيع، بعد تراجعه بنحو 240 جنيهًا خلال ختام التداولات.

وعلى الصعيد العالمي، سجلت الأوقية 4443 دولارًا للشراء و4442.5 دولار للبيع، منخفضة بنحو 11 دولارًا، فيما بلغ سعر الدولار 52 جنيهًا للشراء و51.9 جنيهًا للبيع.

العوامل الرئيسية وراء الهبوط الكبير للذهب

يرى محللو أسواق المال والصاغة أن الهبوط الأخير ليس عشوائيًا، بل جاء نتيجة تضافر عدة عوامل جيوسياسية واقتصادية غير متوقعة جاءت على النحو التالي:

تضارب أنباء حرب الشرق الأوسط: فتح الباب أمام الحلول الدبلوماسية والحديث عن تهدئة بين القوى الإقليمية قلل من جاذبية الذهب كـ "ملاذ آمن" وقت الأزمات، مما دفع المستثمرين لتسييل جزء من أرباحهم.

مرونة الاقتصاد الأمريكي

أظهرت البيانات الرسمية الصادرة عن سوق العمل الأمريكي قفزة قوية في فرص العمل، مما أحيا التوقعات بتمسك مجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأمريكي) بأسعار فائدة مرتفعة لفترة أطول، والذهب كأصل لا يدر عائداً ثابتاً يتضرر مباشرة من الفائدة المرتفعة.

صعود الدولار محليًا: في السوق المصرية، وعلى الرغم من تراجع الذهب عالميًا، إلا أن تخطي الدولار حاجز الـ 52 جنيهاً في البنوك الرسمية شكّل حائط صد منع انهيار الذهب محلياً بشكل كامل، نظراً لارتباط سعر الصاغة المباشر بقيمة العملة الخضراء.

توقعات خبراء الصاغة لأسعار الذهب الفترة المقبلة

بين "الصدمة" و"الفرصة"، انقسمت رؤية خبراء ومحللي شعبة الذهب حول المسار القادم للمعدن النفيس على النحو التالي:

1. السيناريو الأول: استمرار الهبوط التصحيحي (الصدمة)

يتوقع هذا الاتجاه الفني أن تواصل أسعار الذهب التراجع محلياً وعالمياً إذا ما استقرت الأوضاع السياسية في منطقة مضيق هرمز تماماً، وإذا جاءت بيانات الوظائف الأمريكية غير الزراعية (المرتقب صدورها نهاية الأسبوع) إيجابية للغاية. 

في هذه الحالة، قد تكسر الأونصة مستويات دعم جديدة لتهبط نحو 4400 دولار، مما يترجم محلياً إلى خسارة عيار 21 لنحو 100 إلى 150 جنيهاً إضافية من قيمته الحالية.

2. السيناريو الثاني: الارتداد الصعودي وبلوغ قمم جديدة (الفرصة)

على الجانب الآخر، يرى خبراء الاستثمار أن التراجع الحالي هو مجرد "حركة تصحيحية وصحية" للسوق وجني أرباح مؤقت. 

ويؤكد أصحاب هذا الرأي أن التضخم العالمي لا يزال قائماً، وأن أي اشتعال مفاجئ في الملفات السياسية أو إغلاق ممرات مائية سيعيد الذهب فوراً إلى مساره الصاعد ليتخطى حاجز الـ 4600 دولار للأونصة عالمياً، مدفوعاً بزيادة الطلب على السبائك والجنيهات الذهب كأفضل وعاء ادخاري يحمي القوة الشرائية من التآكل.

تم نسخ الرابط