رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

«لا يمثل مصر».. حملة انتقاد لـ رامي مالك بسبب فيلم الرجل الذي أحب

رامي مالك
رامي مالك

تعرض الفنان الأمريكي من أصول مصرية رامي مالك لحملة من الانتقادات والهجوم من الجمهور المصري بسبب دوره الجريء في الفيلم الأمريكي "الرجل الذي أحب"، والذي نافس به على جائزة الأوسكار.

الهجوم على رامي مالك

وشن عدد كبير من الجمهور الهجوم عليه بسبب جرأته ومناقشة قضية حساسة بصورة مسيئة لمصر، مطالبين بعدم نسبه أو نسب أصوله الى مصر حفاظًا على صورة نجومها أمام العالم.

فيما رأى البعض أن عدد كبير من الأعمال الدرامية والسينمائية المصرية ناقشت تلك القضايا بأشكال مختلفة، كما أن رامي لا يحمل الجنسية المصرية بل تعود أصول والديه إلى صعيد مصر، قبل أن يتخذوا قرار الهجرة إلى أمريكا من سنوات.


تكريم رامي مالك

وكان قد شهد الممثل الأمريكي من أصول مصرية رامي مالك لحظة مؤثرة خلال العرض الأول لفيلمه الجديد "The Man I Love" في مهرجان كان السينمائي، بعدما استقبل الجمهور العمل بتصفيق حار استمر قرابة تسع دقائق متواصلة.

وبدت علامات التأثر واضحة على مالك، الذي لم يتمالك دموعه أثناء تحية الحضور له، قبل أن يحتضن عددًا من أبطال الفيلم وسط أجواء احتفالية مؤثرة عقب انتهاء العرض.


قصة فيلم الرجل الذي أحب

ويخوض مالك في الفيلم، الذي يحمل توقيع المخرج آيرا ساكس، تجربة درامية مختلفة من خلال شخصية "جيمي جورج"، وهو فنان مسرحي يعيش في نيويورك أواخر ثمانينيات القرن الماضي، ويواجه تحديات قاسية بعد إصابته بمرض الإيدز، ضمن قصة إنسانية تتناول الحب والفن والذكريات.

وعبّر النجم الحائز على جائزة الأوسكار عن امتنانه الكبير لهذا الاستقبال الاستثنائي، مؤكداً أن مثل هذه اللحظات تظل محفورة في الذاكرة وقد لا تتكرر كثيراً في مسيرة الفنان.

وفي تصريحات أخرى على هامش المهرجان، كشف رامي مالك أنه لم يحسم قراره بالمشاركة في الفيلم بسهولة، إذ شعر في البداية بالقلق من تقديم شخصية جديدة تتقاطع في بعض جوانبها مع تجربته الشهيرة في تجسيد أسطورة الغناء فريدي ميركوري بفيلم "Bohemian Rhapsody".

وأوضح، أن هذا التردد سرعان ما تحول إلى حافز لخوض التجربة، مشيراً إلى أن شخصية فريدي ميركوري ألهمته مواجهة مخاوفه وعدم التراجع أمام التحديات الفنية، وهو ما دفعه للموافقة على العمل الذي وصفه بأنه مغامرة فنية جريئة تستحق خوضها.

تم نسخ الرابط