وزير الخارجية يتوجه إلى سول لبحث القضايا الإقليمية والدولية
توجه الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج إلى العاصمة الكورية الجنوبية سول، للمشاركة في الاجتماع الوزاري الكوري–الأفريقي، وذلك في إطار تعزيز التعاون بين الدول الأفريقية وجمهورية كوريا في مختلف المجالات.
ومن المقرر أن يعقد وزير الخارجية خلال زيارته لسول عدداً من اللقاءات الثنائية مع كبار المسؤولين الكوريين لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، وتبادل الرؤى بشأن القضايا الإقليمية والدولية، فضلاً عن استكشاف آفاق جديدة للتعاون الاقتصادي بين الجانبين.
لا يفوتك.. تفاصيل الاتصال الهاتفي بين وزير الخارجية ونظيره الكويتي
وفي سياق متصل، أجرى الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، اتصالا هاتفيا مع الدكتور نواف سلام رئيس مجلس الوزراء اللبناني للتشاور حول التطورات التي يشهدها لبنان الشقيق.
لا يفوتك..
وصرح السفير تميم خلاف المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، بأن الوزير عبد العاطي أكد خلال الاتصال أمس السبت على تضامن مصر الكامل مع لبنان الشقيق في مواجهة التحديات الدقيقة الراهنة.
وشدد وزير الخارجية على الموقف المصري الداعي بضرورة انسحاب إسرائيل الكامل من جميع الأراضي اللبنانية، مؤكدا أن المساس بسيادة لبنان ووحدة وسلامة أراضيه يمثل خرقا صارخا لقواعد للقانون الدولي وقرار مجلس الأمن رقم 1701.
وأضاف المتحدث الرسمي، أن الوزير عبد العاطي أكد على أهمية دعم مؤسسات الدولة اللبنانية، لاسيما الجيش اللبناني، لتمكينها من الاضطلاع بمسؤولياتها في بسط سلطتها وسيادتها على كامل التراب الوطني، مشددا في هذا السياق على ضرورة تحقيق حصرية السلاح بيد الدولة اللبنانية باعتبار ذلك الركيزة الأساسية لحفظ أمن واستقرار لبنان، ومساندة خيار الدولة وصون مقدرات الشعب اللبناني الشقيق.
كما جرى اتصال هاتفي بين الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولى والمصريين بالخارج، ورفائل جروسي المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، حيث بحث الجانبان التطورات الإقليمية.
وصرح السفير تميم خلاف المتحدث الرسمى باسم وزارة الخارجية أن الجانبين تناولا نتائج أعمال الدورة الحادية عشرة لمؤتمر مراجعة معاهدة عدم الانتشار النووي الذي عقد في نيويورك خلال الفترة من ٢٧ أبريل إلى ٢٢ مايو، حيث أعرب وزير الخارجية خلال الاتصال عن خيبة الأمل من عدم توصل المؤتمر إلى توافق بشأن وثيقة ختامية للمؤتمر، مؤكداً استمرار سريان مخرجات مؤتمرات المراجعة السابقة، وفي مقدمتها القرار الخاص بإنشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية وغيرها من أسلحة الدمار الشامل في الشرق الأوسط والذي اعتمده مؤتمر التمديد والمراجعة للمعاهدة عام ١٩٩٥.
كما شدد وزير الخارجية على الأهمية المحورية لمعاهدة عدم الانتشار النووي، باعتبارها الركيزة الأساسية لنظام نزع السلاح وعدم الانتشار النووي، ودورها في تعزيز السلم والأمن الدوليين، مؤكداً ضرورة تحقيق عالمية المعاهدة خاصة في منطقة الشرق الأوسط.

