مراكز الشباب بالإسماعيلية تختتم فعاليات مبادرة "العيد أحلى"
اختتمت مراكز الشباب بمحافظة الإسماعيلية فعاليات مبادرة "العيد أحلى" في رابع أيام عيد الأضحى المبارك، وذلك وسط أجواء احتفالية مبهجة شهدت إقبالاً كبيراً من الأهالي والأطفال.
جاءت الفعاليات تحت رعاية جوهر نبيل، وزير الشباب والرياضة، واللواء نبيل حسب الله، محافظ الإسماعيلية، وفي إطار الخطة الاستراتيجية للوزارة بفتح مراكز الشباب أمام الجميع لتقديم خدمات ترفيهية وثقافية ورياضية متميزة.


إقبال جماهيري حاشد
شهدت الفعاليات حضوراً جماهيرياً كبيراً في كل من مركز التنمية الشبابية بالشيخ زايد، ومركز التنمية الشبابية بالسلام، ومركز شباب القنطرة شرق القديمة، حيث تنوعت الأنشطة بين الفقرات الترفيهية، والألعاب الرياضية، والمسابقات الفنية، وتوزيع الهدايا على الأطفال، مما أضفى طابعاً من السعادة والسرور على كافة المشاركين.
تنفيذ المبادرات الهادفة
ومن جانبه، أكد الدكتور إيهاب صلاح، مدير عام مديرية الشباب والرياضة بالإسماعيلية، أن المبادرة نُفذت بتوجيهات ومتابعة مستمرة من قيادات المديرية، لضمان تقديم كافة أوجه الدعم والخدمات الترفيهية للمواطنين، مؤكداً أن مراكز الشباب هي المتنفس الحقيقي للأسر، والهدف من المبادرة هو استثمار طاقات النشء والشباب في أجواء احتفالية آمنة وممتعة.


كما تابع الفعاليات ميدانياً كل من الدكتور ياسر سعيد، وكيل الرياضة بالمديرية، والأستاذ خالد كامل، وكيل المديرية للشباب، حيث حرصا على الاطمئنان على سير الأنشطة وتوافر كافة الإمكانات اللازمة لإنجاح المبادرة وتحقيق أهدافها في تقديم خدمة مجتمعية متميزة تليق بمواطني المحافظة.
يُذكر أن مبادرة "العيد أحلى" تأتي كواحدة من سلسلة المبادرات المجتمعية التي تتبناها وزارة الشباب والرياضة، والتي تهدف إلى تفعيل دور مراكز الشباب كمراكز خدمة مجتمعية شاملة، وتعزيز قيم التكافل الاجتماعي والمشاركة الفعالة في الأعياد والمناسبات الوطنية والدينية.
ويأتي ذلك في إطار حرص الدولة المصرية على دعم المبادرات المجتمعية الهادفة لتعزيز التواصل الاجتماعي وإدخال البهجة على نفوس المواطنين خلال المناسبات الدينية.
وعلى صعيد آخر كانت قد شهدت مراكز الشباب والتنمية الشبابية بمحافظة الإسماعيلية، توافدًا مكثفًا وأعدادًا كبيرة من المواطنين لأداء صلاة عيد الأضحى المبارك للعام الهجري ١٤٤٧، في أجواء غمرتها الفرحة والسكينة، وغلبت عليها روح التآلف والبهجة بين الأهالي.



