أوقاف الإسماعيلية تدشن مشروع "تحصين" القرآني.. صور
دشنت مديرية أوقاف الإسماعيلية مشروعها القرآني التربوي “تحصين”، في خطوة نوعية تعكس توجهًا وطنيًا متقدمًا نحو بناء الإنسان المصري، وذلك في إطار توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بالاهتمام بالكتاتيب، وتنفيذًا لتوجيهات الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف، وبرعاية ودعم الدكتور السيد عبد الباري رئيس القطاع الديني.
دور الشراكات المجتمعية
ويأتي هذا المشروع ليجسد واحدًا من أبرز نماذج الشراكات المجتمعية بين وزارة الأوقاف ومؤسسات المجتمع المدني، حيث تنفرد مديرية أوقاف الإسماعيلية بإطلاق هذا النموذج المتكامل الذي يجمع بين التحفيظ والتربية وبناء الوعي، في إطار رؤية شاملة لصناعة جيل قرآني واعٍ ومحصّن فكريًا وأخلاقيًا.


ويقوم المشروع تحت قيادة الشيخ عبدالخالق محمد عطيفي وكيل وزارة الأوقاف بالإسماعيلية، وبشراكة فاعلة ودعم مباشر من المجتمع المدني الذي قدّم دعمًا ماديًا ولوجستيًا ومعنويًا أسهم بشكل كبير في انطلاق المشروع وتوسعه، بما يعكس نموذجًا رائدًا لتكامل الجهود بين القطاع الحكومي والمجتمع المدني.
إعداد جيل من حفظه كتاب الله
ويستهدف مشروع “تحصين” إعداد جيل مرتبط بالقرآن الكريم حفظًا وفهمًا وسلوكًا، من خلال الوصول إلى 1000 حافظٍ في مرحلته الأولى، مع قابلية التوسع بإذن الله، إلى جانب برنامج علمي متكامل يشمل دراسة عشرة متون علمية وتربوية، هي: تحفة الأطفال، الجزرية، الخريدة البهية، الآجرومية، البردة الشريفة، منظومة النسب الشريف، المنظومة البيقونية، أسماء الله الحسنى، فتح القريب في الفقه الشافعي، والأربعون النووية.

وأكد الشيخ عبدالخالق محمد عطيفي أن المشروع لا يقتصر على التحفيظ فقط، بل يمتد إلى بناء شخصية متكاملة للنشء، تجمع بين العلم والأخلاق، وترتكز على ترسيخ قيم الوسطية والاعتدال والانتماء الوطني، بما يسهم في تحصين الفكر وبناء الوعي.
وأوضح، أن المشروع يخضع لمنظومة إشراف دقيقة من لجنة متخصصة بمديرية أوقاف الإسماعيلية، تتولى المتابعة العلمية والتربوية داخل الكتاتيب، وقياس مستويات الأداء، بما يضمن تحقيق أعلى درجات الجودة والاستمرارية.
وشهد المشروع منذ انطلاقه إقبالًا واسعًا، حيث بلغ عدد المنتسبين أكثر من 850 طالبًا وطالبة موزعين على 14 كُتّابًا بمحافظة الإسماعيلية، من بينها: مسجد بدر، المسجد العباسي، مسجد الشبان المسلمين، مسجد الفتح، مسجد الرحمن بعزبة آدم، مسجد الرحمن الحلوس، مسجد الهدى بالدرايسة، مسجد الرحمن بالمحطة بالتل الكبير، مسجد التوفيق بالمستقبل، مسجد الرحمة، مسجد بدر بفايد، مسجد أبو بكر الصديق، مسجد الإمام علي بن أبي طالب بالقنطرة غرب، ومجمع الشهداء.
ويُعد مشروع “تحصين” نموذجًا متفردًا في العمل الدعوي والتربوي، يجمع بين حفظ القرآن الكريم وبناء الوعي والسلوك، ويعكس رؤية متقدمة لمديرية أوقاف الإسماعيلية في صناعة جيل قرآني واعٍ، مع طموح لامتداد المشروع إلى مختلف محافظات الجمهورية مستقبلًا، ليكون نموذجًا قابلاً للتعميم.
ويأتي هذا في إطار استراتيجية وزارة الأوقاف الهادفة إلى بناء الإنسان المصري، وترسيخ الفكر الوسطي المستنير، ودعم المبادرات الدعوية والتربوية الرائدة، تحت قيادة الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف، ومتابعة الدكتور السيد عبد الباري رئيس القطاع الديني.



