إقبال كثيف على متنزهات الدقهلية في رابع أيام الأضحى.. والمحافظ يقود غرفة العمليات
شهدت مدينة المنصورة، الملقبة بـ "عروس النيل"، تدفقاً بشرياً غير مسبوق في رابع أيام عيد الأضحى المبارك، حيث تحولت الحدائق العامة والمتنزهات والشواطئ النيلية إلى لوحات فنية تنبض بالحياة والبهجة، وسط أجواء احتفالية استثنائية جمعت الآلاف من الأسر والعائلات من داخل المحافظة وخارجها، والذين توافدوا للاستمتاع بالطقس المعتدل والمناظر الخلابة التي تميزت بها عاصمة الدقهلية.
وفي إطار المتابعة الميدانية الصارمة، قاد اللواء طارق مرزوق، محافظ الدقهلية، جولات تفقدية مكثفة لمتابعة مظاهر احتفالات المواطنين والوقوف على مستوى الخدمات المقدمة لهم. واطمأن المحافظ على توافر كافة سبل الراحة والأمان للزوار، معرباً عن بالغ سعادته برؤية الحدائق والمتنزهات وهي تغص بالأسر والأطفال، ومؤكداً أن الفرحة العارمة التي ارتسمت على وجوه المواطنين هي المكسب الحقيقي والهدف الأسمى لجميع الأجهزة التنفيذية بالمحافظة.
وأكد محافظ الدقهلية على استمرار تكثيف المتابعة الميدانية لضمان انتظام العمل وحسن الأداء في كافة الأماكن العامة، والشوارع الرئيسية، والميادين.
وأشار إلى أن جميع الأجهزة التنفيذية، والصحية، والأمنية وضعت في حالة جاهزية قصوى واستعداد دائم على مدار الساعة، لضمان توفير أقصى درجات الأمان والانضباط، وفرض سيادة القانون، بما يضمن للمواطنين قضاء إجازة العيد في طمأنينة كاملة.
وأوضح اللواء مرزوق أن المشاهد الاحتفالية التي تشهدها المحافظة تعكس روح الفرحة والمحبة والتلاحم المجتمعي التي جمعت الكبار والصغار، حيث تزينت الأركان بالبالونات الملونة والورود، وفاضت المتنزهات بضحكات الأطفال.
وفي سياق متصل، أشاد المحافظ بالجهود اليقظة للأجهزة الأمنية والتنفيذية في تأمين الاحتفالات، مثمناً بشكل خاص الدور الميداني المتميز الذي قاده الأستاذ محمد أمين رئيس حي غرب، والدكتور وائل عابد رئيس حي شرق المنصورة، وفرقهما المعاونة، وأثنى على بذلهم جهوداً مضاعفة لضمان سير الإجازة بسلام وتذليل أي معوقات، من خلال نشر فرق الطوارئ بكافة القطاعات الحيوية، مؤكداً أن راحة المواطن تظل دائماً في مقدمة أولويات الدولة المصرية، سعياً لتوفير بيئة حضارية وآمنة تعكس الوجه المشرق لمصر.


