المستشفيات الجامعية بالإسكندرية تستقبل الحالات المرضية والطارئة خلال أيام عيد الأضحى
أكد الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم، القائم بأعمال رئيس جامعة الإسكندرية، حرص مستشفيات جامعة الإسكندرية على رفع درجة الاستعداد القصوى خلال إجازة عيد الأضحى المبارك، بما يضمن استمرار تقديم الخدمات الطبية والعلاجية للمواطنين بكفاءة وسرعة، مشيدًا بجهود الأطقم الطبية والتمريضية والإدارية التي تعمل على مدار الساعة داخل المستشفيات الجامعية.
وفي هذا السياق، أوضح الدكتور تامر عبد الله، عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، أن طوارئ المستشفى الرئيسي الجامعي واصلت استقبال الحالات المرضية والطارئة بكفاءة عالية خلال أول أيام عيد الأضحى المبارك، في إطار الجاهزية الكاملة لمنظومة الطوارئ بالمستشفيات الجامعية.
وأشار إلى أن أول أيام عيد الأضحى شهد تردد أكثر من 150 حالة على قسم الطوارئ، إلى جانب حجز 108 حالات بالأقسام الداخلية، و10 حالات بالعناية المركزة، بما يعكس جاهزية الفرق الطبية للتعامل مع مختلف الحالات على مدار الساعة، كما تم إجراء 54 عملية جراحية طارئة في مختلف التخصصات، واستقبال 22 حالة بمركز السموم والتعامل معها وفق أحدث البروتوكولات الطبية.
وفيما يتعلق بالخدمات التشخيصية، أضاف أن المستشفى أجرى 123 أشعة مقطعية، و56 أشعة عادية، و6 حالات رنين مغناطيسي، بالإضافة إلى 3 حالات أشعة تداخلية لأغراض علاجية وتشخيصية دقيقة،
وأكد أن هذه المؤشرات تعكس حجم الجهد المبذول من جميع الفرق الطبية والتمريضية والفنية والإدارية التي واصلت العمل خلال الإجازة، لضمان تقديم خدمة طبية آمنة وسريعة، مشددًا على استمرار دعم جامعة الإسكندرية الكامل لمنظومة المستشفيات الجامعية وتعزيز جاهزيتها خلال مختلف المواسم والأعياد.
ومن جانبه وجّه الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم، القائم بأعمال رئيس جامعة الإسكندرية، التهنئة للطلاب الفائزين، معربًا عن اعتزازه بهذا الإنجاز الدولي، ومؤكدًا أن ما حققوه يعكس تميز طلاب الجامعة وقدرتهم على الإبداع والمنافسة في كبرى المسابقات العالمية، ودليلًا على ما تمتلكه من طاقات شبابية واعدة قادرة على الابتكار وتقديم حلول معمارية غير تقليدية.
ومن جانبها، أكدت الدكتورة نيفين غريب، عميد كلية الفنون الجميلة بجامعة الإسكندرية، أن هذا الإنجاز يعكس المستوى العلمي والإبداعي المتميز لطلاب الكلية، وقدرتهم على تقديم أفكار معمارية مبتكرة ذات أبعاد إنسانية وتنموية تواكب الاتجاهات العالمية الحديثة في العمارة المستدامة.
وأضافت أن الكلية تحرص على دعم طلابها وتشجيعهم على المشاركة في المسابقات الدولية، بما يسهم في تنمية مهاراتهم الأكاديمية والعملية، وتعزيز حضور الكلية في المحافل الدولية المتخصصة.
يتناول المشروع مفهوم “عمارة ما بعد الكوارث” من خلال تصميم وحدة معمارية مرنة وقابلة للتوسّع، تهدف إلى تلبية احتياجات المجتمعات المتضررة، ودعم مراحل إعادة التأهيل وإعادة البناء، مع تحقيق استدامة الوحدة وإمكانية إعادة توظيفها بعد انتهاء فترات الطوارئ.
ويعكس المشروع توجهًا معاصرًا نحو العمارة الإنسانية والمستدامة، بما يعكس تميز وإبداع طلاب قسم العمارة وقدرتهم على تقديم حلول معمارية مبتكرة ذات رؤية إنسانية ومعاصرة.
ضم الفريق الطلاب: عبدالرحمن ممدوح عبدالعال، وعبدالله أحمد ضيف، وعبدالله السيد عبدالله.


