مصطفى بكري: الشرق الأوسط أمام لحظة فارقة.. وأي تصعيد في مضيق هرمز يهدد أمن الطاقة العالمي
قال الإعلامي مصطفى بكري إن منطقة الشرق الأوسط تقف حاليًا أمام لحظة فارقة، في ظل هدنة هشة تحيط بالمفاوضات، مقابل تصاعد عسكري يتزايد يومًا بعد يوم، ورسائل متباينة بين واشنطن وطهران، إلى جانب حالة من القلق المشروع لدى دول الخليج.
التطورات الجارية في مضيق هرمز
وأضاف بكري، خلال تقديمه برنامج «حقائق وأسرار»، أن العالم يراقب عن كثب التطورات الجارية في مضيق هرمز، الذي يُعد أحد أهم الممرات الاستراتيجية لتجارة الطاقة في العالم، متسائلًا عن المستفيد من إشعال الحرب مجددًا في هذا التوقيت، وما إذا كانت مسارات التفاوض التي طُرحت سابقًا لا تزال قائمة.
رقعة شطرنج مشتعلة
وأشار إلى أن هناك من يرى أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تواجه تحدياتها الخاصة، بينما تعاني إيران أيضًا من انقسامات وأزمات داخلية، معتبرًا أن الهدف النهائي للبعض هو إضعاف إيران أو القضاء عليها، في ظل مشهد إقليمي معقد يشبه "رقعة شطرنج مشتعلة".
وأوضح أن ما يجري لا يقتصر على المواجهات العسكرية، بل يمتد إلى مفاوضات تُدار في غرف مغلقة وضغوط اقتصادية متواصلة، مؤكدًا أن أي تصعيد جديد ستكون له تداعيات سلبية على المنطقة والعالم.
وأكد بكري أن المشهد لم يعد مجرد خلاف بين الولايات المتحدة وإيران، بل تحول إلى صراع على النفوذ، وأمن الطاقة، والسيطرة على الممرات البحرية، ورسم ملامح النظام الإقليمي الجديد في الشرق الأوسط، لافتًا إلى أن مضيق هرمز يظل في قلب هذه المعادلة، إذ يؤدي أي تهديد لحركة الملاحة فيه إلى ارتفاع أسعار النفط عالميًا، وهو ما بدأت الأسواق في إظهاره بالفعل.

