رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

فرحة العيد تنتهي بالحزن.. غرق فتاة 17 عامًا في البحر اليوسفي بالمنيا

أرشيفية
أرشيفية

خيمت حالة من الحزن على أهالي مركز بني مزار بمحافظة المنيا، بعد مصرع فتاة غرقًا في مياه البحر اليوسفي، في أول أيام عيد الأضحى المبارك، لتُسجل الواقعة أول حالة غرق بالمحافظة خلال أيام العيد.

وتلقت الأجهزة الأمنية بلاغًا يفيد بسقوط فتاة في مياه البحر اليوسفي بقرية الشيخ عطا التابعة لمركز بني مزار، وعلى الفور انتقلت قوات الإنقاذ النهري والأجهزة المختصة إلى مكان الواقعة للتعامل مع البلاغ.

وتمكنت فرق الإنقاذ من انتشال جثمان الفتاة، وتبين أنها تُدعى "أسماء. ح. ر"، تبلغ من العمر 17 عامًا، ومقيمة بالقرية نفسها، حيث جرى نقل الجثمان إلى مشرحة مستشفى العدوة النموذجي تحت تصرف جهات التحقيق.

وبتوقيع الكشف الطبي على الجثمان بواسطة مفتش الصحة، أفاد التقرير المبدئي بأن الوفاة نتجت عن إسفكسيا الغرق، دون وجود شبهة جنائية.

وتم تحرير المحضر اللازم بالواقعة، فيما باشرت النيابة العامة التحقيقات واستكمال الإجراءات القانونية اللازمة للوقوف على كافة ملابسات الحادث.

وتتكرر حوادث الغرق خلال فترات الأعياد والإجازات الصيفية، بالتزامن مع زيادة إقبال الأطفال والشباب على الترع والمجاري المائية هربًا من ارتفاع درجات الحرارة، وهو ما يمثل خطرًا كبيرًا على حياتهم، خاصة في المناطق غير المخصصة للسباحة.

ويحذر متخصصون من النزول إلى الترع والبحار اليوسفية والمصارف، لما تحتويه من تيارات مائية متفاوتة العمق والسرعة، قد تتسبب في فقدان التوازن أو التعرض للغرق خلال لحظات، حتى بالنسبة لمن يجيدون السباحة.

كما يناشد الأهالي بضرورة متابعة أبنائهم وعدم تركهم يتوجهون إلى المجاري المائية بمفردهم، خاصة صغار السن، مع توعيتهم بمخاطر السباحة في الأماكن المفتوحة وغير المؤمنة، حفاظًا على سلامتهم.

وتؤكد الجهات المعنية أن الوقاية تظل الوسيلة الأهم لتجنب مثل هذه الحوادث المؤلمة، من خلال الالتزام بإجراءات السلامة والابتعاد عن أماكن السباحة الخطرة، واللجوء إلى الأماكن المخصصة والمجهزة لذلك.

وتأتي هذه الواقعة لتجدد الدعوات بضرورة تكثيف حملات التوعية بين الشباب والأطفال خلال فصل الصيف، حفاظًا على الأرواح ومنع تكرار حوادث الغرق التي تحصد أرواحًا بريئة كل عام، وتحوّل أوقات الفرح والإجازات إلى لحظات من الحزن والألم.

تم نسخ الرابط