رئيس جامعة المنيا يؤدي صلاة عيد الأضحى بمدرسة أبو شناف ويشارك المواطنين فرحتهم
أدى الدكتور عصام الدين صادق فرحات، رئيس جامعة المنيا، صباح اليوم، صلاة عيد الأضحى المبارك بمصلى مدرسة "أبو شناف" الثانوية العسكرية بمدينة المنيا، وسط أجواء إيمانية مفعمة بالبهجة، وبحضور الدكتور محمد علي جبر نائب محافظ المنيا، والقيادات التنفيذية والأمنية والشعبية بالمحافظة، ورجال الدين والأوقاف، وجموع غفيرة من أهالي المحافظة الذين توافدوا لأداء الصلاة والاحتفال بهذه المناسبة المباركة.

وتأتي مشاركة رئيس الجامعة في شعائر صلاة العيد في إطار حرص جامعة المنيا على تعزيز حضورها المجتمعي وتأكيد دورها الوطني، من خلال التفاعل المستمر مع مختلف المناسبات الدينية والوطنية، بما يعكس عمق الروابط بين المؤسسة الأكاديمية ومحيطها المجتمعي، ويجسد رسالتها في خدمة المجتمع إلى جانب دورها التعليمي والبحثي.
وأكد الدكتور عصام فرحات أن الأعياد الدينية تمثل مناسبة عظيمة لترسيخ قيم المحبة والتسامح والتكافل بين أبناء المجتمع، وتعزيز روح الانتماء الوطني، مشيراً إلى أن هذه المناسبات المباركة تسهم في توحيد الصفوف وتجديد العزم على مواصلة العمل والعطاء من أجل رفعة الوطن وتحقيق تطلعاته نحو التنمية والتقدم.
وقال رئيس الجامعة: "إن الأعياد فرصة عظيمة لتأصيل قيم التسامح والمحبة، وتجديد العهد على العمل المشترك من أجل رفعة وطننا الغالي ومحافظتنا العريقة، كما أنها مناسبة لتعزيز أواصر الترابط والتكاتف بين جميع فئات المجتمع".
وعقب انتهاء الصلاة والاستماع إلى خطبة العيد التي تناولت معاني التضحية والفداء وأهمية صلة الأرحام وترسيخ القيم الإنسانية النبيلة، حرص رئيس جامعة المنيا على تبادل التهاني مع قيادات المحافظة والمواطنين وأبناء الجامعة المتواجدين، معبراً عن سعادته بمشاركة أهالي المنيا فرحتهم بهذه المناسبة المباركة.
وفي ختام مشاركته، تقدم رئيس جامعة المنيا بخالص التهاني إلي فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي وإلى الشعب المصري وأبناء محافظة المنيا ومنسوبي الجامعة بمناسبة عيد الأضحى المبارك، داعياً المولى عز وجل أن يعيد هذه الأيام المباركة على مصرنا الحبيبة بالخير واليمن والبركات، وأن يديم عليها نعمة الأمن والاستقرار، وأن يواصل الوطن مسيرته نحو المزيد من التقدم والازدهار في ظل قيادته الحكيمة.
وشهد محيط ساحة الصلاة أجواءً احتفالية مميزة منذ الساعات الأولى من الصباح، حيث توافدت الأسر والأطفال مرتدين ملابس العيد الجديدة، وسط حالة من الفرحة والبهجة التي عمت المكان، بينما تبادل المواطنون التهاني والتبريكات عقب انتهاء الصلاة، في مشهد عكس روح المحبة والألفة التي تميز هذه المناسبة المباركة.
وامتلأت الساحة بالتكبيرات التي صدحت بها الحناجر قبل أداء الصلاة، لتضفي أجواءً إيمانية وروحانية خاصة على الاحتفال بعيد الأضحى المبارك، فيما حرص العديد من المواطنين على التقاط الصور التذكارية مع أسرهم وأصدقائهم، وتوثيق لحظات العيد السعيدة التي تتجدد كل عام.
كما سادت حالة من الارتياح والسعادة بين المواطنين الذين أعربوا عن فرحتهم بحلول عيد الأضحى المبارك، مؤكدين أن هذه المناسبة تمثل فرصة لتجديد صلة الرحم وتعزيز الترابط الاجتماعي، حيث يحرص الجميع على تبادل الزيارات والتهاني ونشر أجواء المحبة والتسامح بين أفراد المجتمع.



