مصرع طفل دهسًا أسفل عجلات أتوبيس في المنيا
خيمت حالة من الحزن على أهالي قرية طرفا التابعة لمركز سمالوط بمحافظة المنيا، مساء اليوم، بعد مصرع طفل يبلغ من العمر 11 عامًا في حادث صدم أليم على محور سمالوط، بالقرب من مدخل القرية.
حادث المنيا اليوم
وكانت الأجهزة الأمنية قد تلقت بلاغًا بوقوع حادث مروري على المحور، وعلى الفور انتقلت قوات الأمن وسيارات الإسعاف إلى موقع البلاغ لمتابعة الموقف واتخاذ الإجراءات اللازمة.
وبالفحص تبين وفاة الطفل محمد متولي، 11 عامًا، متأثرًا بإصاباته البالغة بعدما تعرض للدهس بواسطة أتوبيس أثناء تواجده بالقرب من الطريق، حيث لم تفلح محاولات إنقاذه.
وجرى نقل الجثمان إلى مشرحة مستشفى سمالوط النموذجي تحت تصرف جهات التحقيق، فيما تم تحرير محضر بالواقعة، وبدأت الجهات المختصة أعمالها لكشف ملابسات الحادث والتأكد من كافة تفاصيله.
وأثار الحادث حالة من الحزن والأسى بين أهالي القرية، الذين نعوا الطفل الراحل، مطالبين بمزيد من إجراءات السلامة المرورية على الطرق والمحاور السريعة لحماية الأطفال والمواطنين من الحوادث المفاجئة.
ويجدد هذا الحادث أهمية توعية الأطفال بمخاطر الاقتراب من الطرق السريعة والمحاور المرورية، وضرورة عبور الطريق من الأماكن المخصصة لذلك وتحت إشراف الكبار، خاصة في المناطق التي تشهد حركة مرورية كثيفة وسرعات مرتفعة.
كما يناشد المختصون أولياء الأمور بمتابعة أبنائهم وتوعيتهم بقواعد السلامة المرورية، وعدم السماح لهم باللعب أو التواجد بالقرب من الطرق الرئيسية، إلى جانب الالتزام بتعليمات المرور حفاظًا على الأرواح والحد من الحوادث التي تحصد ضحايا أبرياء بين الحين والآخر.
كما شددت الجهات المعنية على أهمية التزام قائدي المركبات بالسرعات المقررة، خاصة عند مداخل القرى والمناطق السكنية التي تشهد حركة مستمرة للمواطنين والأطفال، مع ضرورة توخي الحذر والانتباه الكامل للطريق لتجنب وقوع الحوادث المأساوية التي تترك آثارًا إنسانية مؤلمة على الأسر والمجتمع.
ويؤكد خبراء السلامة المرورية أن نشر ثقافة العبور الآمن وتكثيف حملات التوعية داخل المدارس ومراكز الشباب يمثلان أحد أهم الوسائل للحد من حوادث الطرق، مطالبين بتعزيز العلامات الإرشادية ومطبات التهدئة وأماكن عبور المشاة في المناطق القريبة من التجمعات السكانية، بما يسهم في توفير بيئة أكثر أمانًا وحماية لأرواح المواطنين، وخاصة الأطفال.



