أسعار الذهب تفاجئ المواطنين قبل عيد الأضحى.. عيار 21 بكام؟
شهدت أسعار الذهب اليوم ارتفاعا ملحوظا في بداية تعاملات اليوم الاثنين 25 مايو 2026، في أولى جلسات تداول المعدن الأصفر عالميا.
وقفزت سعر أونصة الذهب قرابة 50 دولارا، وهذا الصعود سوف يدفع أسعار الذهب في مصر للارتفاع حيث من المقرر أن يكسب الجرام نحو 40 جنيها.
خريطة أسعار الذهب اليوم في السوق المحلية
استقرت التداولات داخل محلات الصاغة المصرية، وجاءت الأسعار المحدثة بدون إضافة المصنعية على النحو التالي:
- عيار 24: سجل الأعلى فئة في السوق المصرية نحو 7794 جنيهًا للجرام، ويُقبل عليه مستثمرو السبائك بشكل أساسي.
- عيار 21: العيار الأكثر رواجًا ومبيعًا في السوق المحلية، استقر عند مستوى 6820 جنيهًا للجرام.
- عيار 18: سجل جرام الذهب نحو 5846 جنيهًا، مدفوعًا بنشاط نسبي في معروض المشغولات الذهبية الحديثة.
- الجنيه الذهب: تراجع بمقدار 80 جنيهًا مقارنة بأسعاره السابقة، ليصل إلى 54560 جنيهًا (وزن 8 غرامات من عيار 21).
وعلى الصعيد العالمي، استقرت أونصة الذهب في التعاملات الفورية الفنية لتسجل 4509 دولارات، وسط ضغوط بيعية مؤقتة وسيطرة النظرة الحذرة على قرارات كبار المتداولين.
ضغوط النفط وعوائد السندات
وفي آخر 48 ساعة انخفضت أسعار الذهب بشكل طفيف، بالتوازي مع هبوط العقود الأمريكية الآجلة لتسليم يونيو إلى مستوى 4524.20 دولارًا، ويعزى هذا الضغط الهبوطي إلى استقرار أسعار خام برنت فوق مستوى 105 دولارات للبرميل.
ووفقًا لتقرير الخبير الاستراتيجي "أولي هانسن" من "ساكسو بنك"، فإن بقاء النفط عند مستويات مرتفعة يغذي المخاوف من استمرار التضخم، وهو ما يدفع البنوك المركزية عالميًا للإبقاء على أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول. وبما أن الذهب أداة استثمارية لا تدر عائداً دورياً، فإن ارتفاع عوائد السندات يقلل من جاذبيته أمام المستثمرين.
التوترات الجيوسياسية والنظرة الفنية
رغم الضغوط الاقتصادية، تظل الصراعات الجيوسياسية حائط الصد الأساسي الذي يمنع الذهب من الهبوط الحاد. فالأسواق ما زالت تتشكك في فرص إحراز تقدم دبلوماسي سريع لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط، رغم المباحثات الإيرانية الباكستانية الأخيرة بشأن وقف إطلاق النار.
ماذا يحدث في أسعار الذهب اليوم؟
ومن الناحية الفنية، يتحرك المعدن النفيس حاليًا في نطاق محدد بين متوسط التحرك لـ 200 يوم عند 4372 دولارًا، ومتوسط 50 يومًا عند 4667 دولارًا للأونصة. ويُجمع الخبراء على أن الميل السلبي المؤقت للأسعار سيبقى سيد الموقف، حتى تتضح الرؤية بشأن الأزمات الجيوسياسية الراهنة ومدى تراجع معدلات التضخم العالمي.

