مأساة جديدة في قنا.. العثور على جثة تلميذ غريق بعد اختفائه 24 ساعة بأبوتشت
شهدت محافظة قنا واقعة مأساوية جديدة بعدما عثرت الأجهزة الأمنية والأهالي على جثمان تلميذ بالمرحلة الابتدائية غارقًا داخل إحدى الترع بمركز أبوتشت، وذلك عقب ساعات من اختفائه في ظروف غامضة منذ عصر اليوم السابق.
وكانت مديرية أمن قنا قد تلقت إخطارًا من مركز شرطة أبوتشت يفيد بالعثور على جثة طفل داخل ترعة قريبة من محل إقامته بدائرة المركز، لتنتقل على الفور الأجهزة الأمنية وفرق الإنقاذ إلى موقع البلاغ لاتخاذ الإجراءات اللازمة.
ضحية الغرق تلميذ بالصف الرابع الابتدائي
وكشفت التحريات والفحص الأولي أن الجثمان يعود للطفل مصطفى ر.ق، تلميذ بالصف الرابع الابتدائي ومن أبناء عائلة الرواجح، والذي كان قد تغيب عن منزله منذ عصر أمس، قبل أن تنتهي عمليات البحث بالعثور عليه غارقًا داخل الترعة بعد نحو 24 ساعة من اختفائه.
وتمكنت قوات الإنقاذ من انتشال الجثمان، فيما جرى تحرير محضر بالواقعة، وأُخطرت الجهات المختصة التي باشرت التحقيقات للوقوف على ملابسات الحادث، كما كُلفت وحدة المباحث بإجراء التحريات اللازمة.
حادث جديد يعيد مأساة غرق الأطفال في قنا
وتأتي الواقعة بعد أقل من 24 ساعة على حادث مشابه شهدته قرية دراو التابعة لمركز نقادة غربي محافظة قنا، حيث لقي طفل يبلغ من العمر 7 سنوات مصرعه غرقًا داخل إحدى الترع بالقرية.
وكانت الأجهزة الأمنية قد تلقت إخطارًا يفيد بغرق الطفل إيهاب.ع داخل الترعة، وعلى الفور انتقلت قوات الإنقاذ النهري إلى المكان، وتم انتشال الجثمان وإيداعه بمشرحة مستشفى طوخ في نقادة تحت تصرف جهات التحقيق.
وتواصل الأجهزة المعنية تحقيقاتها في الواقعتين، وسط حالة من الحزن بين أهالي القريتين، خاصة مع تكرار حوادث غرق الأطفال داخل الترع والمجاري المائية بالمحافظة.
كيف تحمي أطفالك من الغرق؟.. نصائح مهمة للوقاية من الكوارث
مع تكرار حوادث الغرق، خاصة بين الأطفال، يؤكد خبراء السلامة ضرورة اتباع عدد من الإجراءات الوقائية لحماية الأطفال والحفاظ على الأرواح، أبرزها:
عدم ترك الأطفال بمفردهم بالقرب من الترع أو المصارف أو أي مجرى مائي مهما كانت المسافة قصيرة.
توعية الأطفال بخطورة الاقتراب من المياه أو النزول إليها دون إشراف الكبار.
مراقبة الأطفال باستمرار أثناء اللعب خارج المنزل، خصوصًا في القرى القريبة من الترع.
تركيب حواجز أو أسوار آمنة حول المجاري المائية القريبة من المناطق السكنية إن أمكن.
تعليم الأطفال أساسيات السباحة والتصرف الصحيح في حالات الطوارئ.
سرعة الإبلاغ عن أي طفل متغيب لتكثيف جهود البحث والإنقاذ في الساعات الأولى.
تجنب السباحة في الترع والمصارف لخطورتها بسبب التيارات القوية وعمق المياه المفاجئ.
نشر ثقافة الإسعافات الأولية بين الأهالي للتعامل السريع مع حالات الغرق وإنقاذ المصابين.
وتبقى الوقاية والرقابة الأسرية المستمرة خط الدفاع الأول لحماية الأطفال من حوادث الغرق المتكررة، خاصة خلال فصل الصيف وزيادة تواجد الأطفال بالقرب من المجاري المائية.

