عمرو أديب: بالصورة كدة المونوريل شكله جيد وفيه إقبال عليه من الناس
قال الإعلامي عمرو أديب، إن منطقة نزلة السمان شهدت على مدار سنوات طويلة توقف العديد من مشروعات التطوير، منذ عهد الرئيس الراحل حسني مبارك، معتبرًا أن ذلك يعكس وجود أزمة حقيقية تتعلق بطبيعة التعامل مع هذه المنطقة وآليات تطويرها.
وأضاف الإعلامي عمرو أديب، خلال تقديمه برنامج «الحكاية» المذاع عبر شاشة MBC مصر، أنه لا يستطيع الجزم بوجود ضرورة ملحة لتنفيذ بعض المشروعات الجديدة، أو ما إذا كانت ستؤدي بالفعل إلى مضاعفة عوائد قطاع السياحة، لكنه شدد في الوقت نفسه على أهمية مناقشة أي مشروع قبل بدء تنفيذه، وليس بعد الانتهاء منه.
وأوضح الإعلامي عمرو أديب أن أزمة النقاش المجتمعي في مصر تتمثل في تأخر طرح التساؤلات المتعلقة بجدوى المشروعات القومية، لافتًا إلى أن الانتقادات غالبًا ما تبدأ عقب التنفيذ الفعلي وبدء التشغيل، كما حدث في مشروعات كبرى مثل مشروع المونوريل أو مشروع الدلتا الجديدة.
مشروع المونوريل
وأشار الإعلامي عمرو أديب إلى أن مشروع المونوريل يجري العمل عليه منذ سنوات، وتم بالفعل افتتاح وتشغيل عدد من مراحله، إلا أن بعض الأصوات بدأت مؤخرًا فقط في التشكيك في جدواه الاقتصادية أو مدى احتياج المواطنين له، رغم أن المشروع تم تنفيذه بتكلفة ضخمة وفي إطار خطة تطوير شاملة للبنية التحتية ووسائل النقل الحديثة قائلا:" بالصورة كدة المونوريل شكله جيد وفيه إقبال عليه من الناس".
اقرأ ايضا
وزير الخارجية يبحث مع المبعوث الأمريكي الخاص للشرق الأوسط التطورات الإقليمية بالمنطقة
قبل عيد الأضحى.. ننشر أسعار اللحوم بكافة المجمعات الاستهلاكية في الإسكندرية
وزير الكهرباء: الدولة تدعم التوسع في مراكز البيانات وتوطين التكنولوجيا الحديثة
وأكد أديب أن الأمر ذاته يتكرر مع مشروع الدلتا الجديدة، موضحًا أن الحديث عن جدوى المشروع بدأ بعد تنفيذ أجزاء كبيرة منه، رغم أن الدولة أنفقت مليارات الجنيهات على هذه المشروعات، إلى جانب الحصول على قروض لتمويلها، وهو ما يجعل من الضروري إجراء حوار مجتمعي واسع قبل اتخاذ قرار التنفيذ.
واعتبر أن طريقة التفكير الحالية في التعامل مع المشروعات القومية تحتاج إلى قدر أكبر من الوعي والتنظيم، حتى تكون الانتقادات أو الملاحظات في توقيتها الصحيح، بما يسمح بإجراء تعديلات أو مراجعات قبل ضخ استثمارات ضخمة في التنفيذ.
مصر ربما تكون من الدول القليلة التي لا تحتفل بإنجازاتها
كما أشار إلى أن قياس الرأي العام الحقيقي تجاه بعض المشروعات يظل أمرًا صعبًا، مؤكدًا أن مصر ربما تكون من الدول القليلة التي لا تحتفل بإنجازاتها بالشكل الكافي، رغم أن بعض هذه المشروعات يستغرق سنوات طويلة من العمل والتخطيط.
ولفت إلى أن مونوريل شرق النيل يعد الأطول في إفريقيا، وربما من أكبر مشروعات المونوريل على مستوى العالم، مؤكدًا أن الدولة نفذت أيضًا شبكة طرق ضخمة يرى البعض أنها ضرورية للتنمية، بينما يتعامل معها آخرون بقدر من الانتقاد، وهو ما يستوجب فتح باب الحوار في التوقيت المناسب قبل التنفيذ وليس بعده.



