رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

الأزهر يدين هجوم كاليفورنيا ويحذر من تصاعد الإسلاموفوبيا

الدكتور أحمد الطيب
الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر

أدان الأزهر الشريف بأشد العبارات الهجوم الإرهابي الذي استهدف المركز الإسلامي بمدينة سان دييجو، ونفذه مسلحان متطرفان بدوافع قائمة على الكراهية والتحريض ضد الإسلام؛ ما أسفر عن مقتل 3 من رواد المسجد وحارس الأمن.

وأكد الأزهر، في بيان رسمي، أن هذا الاعتداء الدموي يكشف خطورة تصاعد خطابات الكراهية والإسلاموفوبيا، محذرًا من أن تجاهل التحريض العنصري يفتح الباب أمام مزيد من أعمال العنف والتطرف داخل المجتمعات.

وشدد الأزهر الشريف على أن استهداف دور العبادة والمنشآت التعليمية، وسفك دماء الأبرياء، يمثل «إرهابًا أسود» يستوجب تحركًا دوليًّا حاسمًا لمواجهة منابر التحريض والعنصرية.

وطالب الأزهر الشريف باتخاذ إجراءات عاجلة لحماية المساجد ودور العبادة وروادها من تكرار مثل هذه الحوادث المأساوية.

اقرأ ايضًا

​لجنة الصحة بمجلس النواب تفجر مفاجآت وتعلن خطة عاجلة لمواجهة نقص الأدوية

وزير الخارجية يؤكد أهمية الحلول الدبلوماسية لتحقيق الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط

 

هجوم على عدد من المصلين 

وكانت السلطات الأمريكية قد أعلنت أن الهجوم وقع خلال تواجد عدد من المصلين داخل المركز الإسلامي في مدينة سان دييجو بولاية كاليفورنيا، حيث أطلق مسلحان النار بشكل عشوائي قبل أن تحاصرهما قوات الأمن. 

وأسفر الهجوم عن سقوط 4 قتلى بينهم حارس أمن المركز، إضافة إلى عدد من المصابين.

وكشفت التحقيقات الأولية، بحسب وسائل إعلام أمريكية، عن العثور على منشورات ورسائل تحمل أفكارًا متطرفة ومعادية للإسلام بحوزة المتهمين، ما عزز فرضية أن الهجوم نُفذ بدوافع كراهية دينية وعنصرية.

كما تقدم الأزهر بخالص العزاء لأسر الضحايا، مشيدًا بالموقف البطولي لحارس أمن المركز الإسلامي، الذي ضحى بحياته دفاعًا عن المصلين ومحاولة التصدي للمهاجمين، داعيًا الله أن يتغمد الضحايا بواسع رحمته وأن يمنّ على المصابين بالشفاء العاجل.

 مقطع فيديو للهجوم  الارهابي

وكانت شبكة CNN نشرت مقطع فيديو للهجوم  الارهابي في مسجد بمدينة سان دييغو الأمريكية، ويُظهر الفيديو، المهاجمين وهما يطلقان النار من داخل المسجد، بينما كانت أسلحتهما وملابسهما تحمل رموزاً نازية وعنصرية. 

كما يُظهر جزء آخر من الفيديو أحد المهاجمين وهو يطلق النار على الآخر داخل سيارة، ثم ينتحر.

وقد حددت السلطات هوية المهاجمين، وهما كاين كلارك (17 عاماً) وكالب فازكيز (18 عاماً).

حصل باحثون في معهد الحوار الاستراتيجي، المتخصص في دراسة التطرف، على الفيديو ووثيقة من 75 صفحة مليئة بالكراهية، يُعتقد أن المهاجمين كتباها، وقدموها إلى شبكة CNN. 

وأكد مصدر أمني مطلع على القضية، طلب عدم الكشف عن هويته نظراً لطبيعة التحقيق الجاري، لشبكة CNN أن الفيديو يُعتقد أنه حقيقي، وأن المحققين يراجعون الوثيقة.

وفي مؤتمر صحفي، صرّح مارك ريميلي، العميل الخاص المسؤول عن مكتب التحقيقات الفيدرالي في سان دييغو، بأن المحققين عثروا على "بيان" مكتوب ويقومون بتحليله. 

تم نسخ الرابط