البورصة المصرية تنهي تعاملات الأربعاء على انخفاض جماعي للمؤشرات
شهدت البورصة المصرية تراجعًا جماعيًا حادًا في ختام تعاملات جلسة الأربعاء 20 مايو 2026، بعدما تعرضت الأسهم الكبرى والصغيرة لموجة ضغوط بيعية قادها المستثمرون العرب والأجانب، ما دفع المؤشرات الرئيسية للهبوط بصورة واضحة، وسط حالة من الترقب داخل سوق المال بشأن اتجاهات السيولة وتحركات المؤسسات خلال الجلسات المقبلة.
وفقد رأس المال السوقي للبورصة المصرية جزءًا من مكاسبه الأخيرة، ليغلق عند مستوى 3.711 تريليون جنيه، في وقت اعتبر فيه متعاملون أن السوق دخل مرحلة جني أرباح طبيعية بعد الارتفاعات القوية التي شهدتها الجلسات السابقة.
هبوط جماعي يضرب مؤشرات البورصة
وتراجع المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية EGX30 بنسبة 1.59% ليغلق عند مستوى 51936 نقطة، بينما انخفض مؤشر الشريعة الإسلامية بنحو 1.46% مسجلًا 5742 نقطة، في إشارة إلى اتساع نطاق التراجعات بين مختلف القطاعات.
كما هبط مؤشر EGX70 الخاص بالشركات الصغيرة والمتوسطة بنسبة 2.37% ليصل إلى 14421 نقطة، فيما تراجع مؤشر EGX100 الأوسع نطاقًا بنسبة 2.32% مغلقًا عند 20103 نقاط، بينما سجل مؤشر EGX35-LV انخفاضًا بنسبة 2.03% عند مستوى 5784 نقطة.
ويرى خبراء سوق المال أن التراجع الجماعي الذي شهدته البورصة جاء نتيجة عمليات إعادة هيكلة للمحافظ الاستثمارية، بالتزامن مع اتجاه بعض المستثمرين لتقليص مراكزهم الشرائية بعد المكاسب القوية التي حققتها الأسهم خلال الفترة الماضية.
اتجاهات المستثمرين
وكشفت التداولات عن اتجاه المستثمرين العرب والأجانب نحو البيع بصافي تعاملات بلغ 222.3 مليون جنيه و290.4 مليون جنيه على التوالي، وهو ما شكل ضغطًا مباشرًا على أداء البورصة المصرية خلال الجلسة.
في المقابل، اتجه المستثمرون المصريون إلى الشراء بصافي تعاملات تجاوز 512.7 مليون جنيه، في محاولة لامتصاص الضغوط البيعية والحفاظ على مستويات الدعم الرئيسية داخل السوق.
وسجلت قيم التداولات داخل البورصة نحو 9.34 مليار جنيه، من خلال التداول على أكثر من 2.2 مليار ورقة مالية، عبر تنفيذ ما يزيد على 200 ألف عملية تداول، ما يعكس استمرار النشاط القوي رغم تراجع المؤشرات.


