تحذير برلماني عاجل من فخاخ "مراكز التخسيس والتجميل غير المرخصة" في مصر
حذرت النائبة سولاف درويش، عضو مجلس النواب، من الانتشار الخطير والمقلق لـ مراكز التخسيس والتجميل غير المرخصة التي تعمل بعيداً عن الإشراف الطبي والرقابي.
وأكدت أن هذه الظاهرة تحولت إلى تهديد مباشر للصحة العامة، إثر تزايد حالات المضاعفات الطبية الخطيرة والتشوهات الناتجة عن إجراءات غير آمنة داخل أماكن تفتقر لأبسط معايير التعقيم والكفاءة المهنية.
تحذير برلماني عاجل من فخاخ "مراكز التخسيس والتجميل غير المرخصة" في مصر
وأشارت "درويش"، في بيان صحفي أصدرته اليوم، إلى أن الإعلانات المضللة عبر منصات التواصل الاجتماعي ساهمت بشكل كبير في خداع المواطنين، لاسيما الشباب والنساء، وإيهامهم بوجود حلول سريعة لإنقاص الوزن أو التجميل دون أي أساس علمي، مما أسفر عن وقوع إصابات وتشوهات ومضاعفات صحية كارثية في بعض الحالات.
طالبت النائبة بتدخل عاجل ومنظم من الجهات المختصة، وفي مقدمتها وزارة الصحة والسكان ونقابة الأطباء المصرية، لوضع حد حاسم لهذه الظاهرة التي تتفاقم بشكل مستمر.
6 مطالب عاجلة من النائبة سولاف درويش لمواجهة مراكز التجميل الوهمية
تقدمت عضو مجلس النواب بـ 6 مطالب برلمانية عاجلة للحكومة والجهات الرقابية بهدف ضبط المنظومة وحماية المواطنين، وجاءت كالتالي:
ـ حصر شامل ودقيق: إعداد قاعدة بيانات لجميع مراكز التخسيس والتجميل في مصر والتأكد من قانونية تراخيصها.
ـ حملات تفتيشية مفاجئة: شن حملات رقابية دورية ومفاجئة، والغلق الفوري لأي مركز يثبت عمله بدون ترخيص.
ـ تغليظ العقوبات: تشديد العقوبات الجنائية على كل من يمارس مهنة الطب أو يدير منشأة طبية دون ترخيص أو إشراف طبي متخصص.
ـ رقابة الإعلانات الطبية: ضبط وتتبع الإعلانات المضللة على مواقع التواصل الاجتماعي، ومنع الترويج لأي منتج أو مركز غير معتمد.
ـ حملة توعية قومية: إطلاق حملات توعوية واسعة النطاق لتعريف المواطنين بمخاطر الإجراءات التجميلية التي تتم خارج المؤسسات الطبية الرسمية.
ـ سجل رسمي معتمد: إنشاء منصة أو سجل رسمي متاح للمواطنين يتيح لهم التحقق بسهولة من تراخيص المراكز والأطباء قبل التعامل معهم.
صحة المواطن خط أحمر
واختتمت النائبة سولاف درويش بيانها قائلة: "يجب ألا نقف مكتوفي الأيدي أمام مراكز تتحول فيها أحلام التجميل إلى كوابيس صحية.
إن صحة المواطن خط أحمر، وأي عبث بها تحت أي مسمى يجب أن يُواجه بالقانون بلا تهاون أو تأجيل، هذه ليست مراكز تجميل، بل فخاخ تستدرج الجسد إلى الخطر".

