الكهرباء تقود خطة الحكومة لخفض الفاقد والتوسع في الطاقة النظيفة
بحث الدكتور محمود عصمت وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، مع تحالف شركات جيلا وانترو وسيجنفاي، فرص التعاون المشترك في مجالات كفاءة الطاقة والتوسع في استخدامات الطاقة المتجددة، وذلك ضمن خطة الدولة لترشيد استهلاك الكهرباء وتقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري.

تطوير الشبكة القومية وتقنيات حديثة لترشيد الاستهلاك
وجاء الاجتماع، الذي عُقد بمقر الوزارة بالعاصمة الإدارية الجديدة، في إطار توجه الدولة نحو تحسين جودة التغذية الكهربائية وضمان استقرار واستدامة التيار الكهربائي، حيث ناقش الجانبان عدداً من الحلول التكنولوجية الحديثة التي تستهدف تقليل الفاقد ومنع إهدار الطاقة، خاصة في الإنارة العامة والاستخدامات التجارية والمنزلية.
وشهد اللقاء استعراض مقترحات لاستبدال كشافات الإضاءة التقليدية بكشافات “ليد” عالية الكفاءة، بما يحقق وفراً فورياً في معدلات استهلاك الكهرباء، إلى جانب دراسة تطبيق أنظمة ذكية للتحكم في الإنارة العامة، يمكنها خفض الاستهلاك بأكثر من 30% وفقاً لطبيعة التشغيل وأوقات الاستخدام.

الطاقة الشمسية والبطاريات ضمن خطة التحول الطاقي
وتطرق الاجتماع أيضاً إلى إمكانية تنفيذ مشروعات للطاقة المتجددة تعتمد على الطاقة الشمسية، مدعومة بأنظمة تخزين عبر البطاريات وربطها بشبكات التوزيع، في إطار استراتيجية الدولة للتوسع في الطاقة النظيفة وتحقيق الاستدامة.
وأكد الدكتور محمود عصمت أن الوزارة مستمرة في تنفيذ استراتيجية تنويع مصادر إنتاج الكهرباء وزيادة مساهمة الطاقات المتجددة في مزيج الطاقة، موضحاً أن الحكومة تستهدف وصول نسبة مساهمة الطاقة النظيفة إلى 45% بحلول عام 2028.
وأشار وزير الكهرباء إلى أن استخدام التكنولوجيا الحديثة في إدارة الطاقة أصبح ضرورة لتعزيز كفاءة التشغيل وتحسين جودة الخدمات الكهربائية المقدمة للمواطنين، مؤكداً استمرار العمل على دعم وتطوير وتحديث الشبكة القومية للكهرباء بما يسهم في تعزيز إدارة الطاقة والحد من الهدر في مختلف القطاعات والاستخدامات.



