ليندسي جراهام يدعو لتصعيد الضغوط على إيران: مشروع الحرية بلس هو الخيار الأنسب
ليندسي جراهام يدعو إلى تغيير السياسة الأميركية تجاه إيران، ويؤكد أن "مشروع الحرية بلس" هو الخيار الأفضل بعد رفض طهران للمقترح الأميركي واستمرار التهديدات في مضيق هرمز.
ليندسي جراهام يدفع نحو التصعيد: "مشروع الحرية بلس" هو الرد المناسب على إيران
دعا السيناتور الجمهوري ليندسي جراهام الإدارة الأميركية إلى تبني نهج أكثر تشددًا في التعامل مع إيران، معتبرًا أن الوقت قد حان للانتقال من الضغوط التقليدية إلى خطوات أكثر قوة بعد الرد الإيراني الأخير على المقترح الأميركي.
وأكد جراهام أن ما وصفه بـ"الرد الإيراني غير المقبول" يفرض على واشنطن إعادة تقييم استراتيجيتها، مشيرًا إلى أن "مشروع الحرية بلس" يبدو الخيار الأكثر ملاءمة في هذه المرحلة الحساسة.
ليندسي جراهام: الدبلوماسية وحدها لم تعد كافية
أوضح السيناتور الجمهوري أنه يثمّن الجهود التي يبذلها الرئيس الأميركي دونالد ترامب للتوصل إلى حل دبلوماسي يهدف إلى تغيير سلوك النظام الإيراني.
لكنه شدد في الوقت نفسه على أن استمرار الهجمات على الملاحة الدولية، والاعتداءات ضد حلفاء الولايات المتحدة في الشرق الأوسط، إلى جانب رفض طهران للمقترحات الأميركية، يجعل من الضروري اعتماد مقاربة أكثر صرامة.
وقال ليندسي جراهام إن "مشروع الحرية بلس" يبدو خيارًا صائبًا للغاية في الوقت الراهن.
ما هو "مشروع الحرية بلس"؟
يشير هذا الطرح إلى توسيع نطاق عملية مشروع الحرية التي أطلقتها إدارة ترامب بهدف حماية السفن العالقة في مضيق هرمز وضمان حرية الملاحة.
وكان الرئيس ترامب قد أعلن العملية قبل أن يعلقها بعد نحو 48 ساعة لإتاحة المجال أمام المساعي الدبلوماسية.
أما مشروع الحرية بلس، فيُفهم على أنه نسخة أكثر شمولًا وتشددًا، قد تتضمن خطوات إضافية لزيادة الضغط على إيران سياسيًا وعسكريًا واقتصاديًا.
الرد الإيراني يشعل الجدل في واشنطن
جاءت تصريحات ليندسي جراهام بعد أن نقلت باكستان إلى واشنطن رد إيران على المقترح الأميركي لوقف الحرب.
ورغم أن طهران أبدت استعدادًا لمناقشة بعض القضايا، فإنها رفضت تفكيك منشآتها النووية، وهو ما اعتبرته أطراف أميركية وإسرائيلية مؤشرًا على تمسكها بثوابتها الأساسية.
تصاعد الدعوات إلى مراجعة السياسة الأميركية
تعكس تصريحات ليندسي جراهام اتساع دائرة الأصوات داخل واشنطن التي تطالب بتشديد الضغوط على إيران، خصوصًا مع استمرار التوتر في مضيق هرمز وارتفاع المخاوف بشأن أمن الملاحة وإمدادات الطاقة العالمية.
ويرى مؤيدو هذا التوجه أن الرد الإيراني الأخير لا يرقى إلى مستوى التنازلات المطلوبة لفتح الباب أمام اتفاق شامل.
هل تتجه واشنطن إلى مرحلة أكثر تشددًا؟
حتى الآن، لا تزال إدارة ترامب تؤكد دعمها للمسار الدبلوماسي، لكن تصريحات شخصيات نافذة مثل ليندسي غراهام تشير إلى تنامي الضغوط الداخلية لتبني سياسة أكثر حزمًا.
ومع استمرار الوساطات الإقليمية والدولية، يبقى السؤال المطروح: هل تواصل واشنطن الرهان على التفاوض، أم تنتقل إلى مرحلة جديدة من التصعيد تحت عنوان "مشروع الحرية بلس"؟



