أول تعليق من البرلمان حول فيروس «هانتا»: مرتبط بالقوارض ومصر في وضع آمن
أثار فيروس «هانتا» خلال الأيام الماضية حالة من الجدل والقلق على مواقع التواصل الاجتماعي، بالتزامن مع تداول تقارير وتحذيرات دولية بشأن طبيعة الفيروس وطرق انتقاله، ما دفع العديد من المواطنين إلى التساؤل حول مدى خطورته وإمكانية ظهوره داخل مصر.
وأكدت الدكتورة سوزي سمير، عضو لجنة الصحة بمجلس الشيوخ، أن اللجنة تتابع عن كثب تطورات الوضع الوبائي العالمي المرتبط بفيروس «هانتا»، في إطار دورها الرقابي والتشريعي وحرصها المستمر على الاطمئنان على الحالة الصحية داخل مصر.
وأوضحت، في بيان لها، أن هناك تنسيقًا دائمًا بين لجنة الصحة بمجلس الشيوخ ووزارة الصحة والسكان، إلى جانب التواصل المستمر مع الجهات المعنية، لمتابعة أي مستجدات تتعلق بالفيروس، مؤكدة أن منظومة الترصد الوبائي في مصر تعمل بكفاءة عالية وتتخذ إجراءات استباقية للتعامل مع أي تهديدات صحية محتملة.
وأضافت أن المؤشرات الحالية تؤكد أن الوضع الصحي داخل البلاد مطمئن تمامًا، ولا توجد أي حالات إصابة مسجلة بفيروس «هانتا»، وهو ما يعكس جاهزية القطاع الصحي وقدرته على الاستجابة السريعة لأي طارئ وفق أحدث المعايير العلمية والطبية.
وشددت عضو لجنة الصحة بمجلس الشيوخ على أن فيروس «هانتا» يُعد من الفيروسات المعروفة علميًا، ويرتبط بشكل أساسي بالقوارض، حيث ينتقل إلى الإنسان عبر التعرض لبيئات ملوثة بإفرازاتها، ما يستدعي رفع مستوى الوعي المجتمعي بطرق الوقاية، خاصة في المناطق التي قد تشهد انتشارًا للقوارض.
وأكدت أهمية استمرار تفعيل خطط الترصد الوقائي، مع تعزيز التنسيق بين وزارة الصحة وقطاعي الطب البيطري والزراعة، لضمان رصد أي بؤر محتملة لانتشار القوارض والتعامل معها بشكل فوري، إلى جانب تطبيق الوسائل الآمنة والفعالة لمكافحة الجرذان باعتبارها من أبرز مصادر نقل العدوى.
كما أشارت إلى أن طبيعة انتقال الفيروس تتطلب تكاملًا مؤسسيًا بين الجهات المعنية للسيطرة على مصادر العدوى والحد من انتشار القوارض، بما يسهم في الحفاظ على الصحة العامة وتعزيز منظومة الوقاية.
وأكدت الدكتورة سوزي سمير، عضو مجلس الشيوخ عن حزب حماة الوطن، أن الحزب يتابع باهتمام بالغ تطورات الأوضاع الصحية والوبائية إقليميًا ودوليًا، ويدعم بشكل كامل جهود الدولة المصرية في تعزيز منظومة الترصد والوقاية الصحية، مشيدة بحالة التنسيق المستمرة بين الجهات المختصة بما يضمن الحفاظ على سلامة المواطنين والتعامل الفوري مع أي مستجدات وفق أعلى المعايير الطبية والعلمية.
واختتمت تصريحاتها بالتأكيد على أهمية تحري الدقة عند تداول المعلومات، وعدم الانسياق وراء الشائعات، مع ضرورة الاعتماد على البيانات الرسمية الصادرة عن الجهات المختصة، مؤكدة أن الدولة تتعامل مع الملف بمنتهى الجدية والشفافية، وأن الوضع الحالي لا يدعو للقلق.