عضو مجلس النواب تطالب بحلول عاجلة لأزمة الكلاب الضالة: تمثل مصدر قلق حقيقي للمواطنين
حذّرت النائبة نيفين الكاتب، عضو مجلس النواب، من تزايد انتشار الكلاب الضالة في عدد من المحافظات، مؤكدة أن الظاهرة أصبحت تمثل مصدر قلق حقيقي للمواطنين، خاصة الأطفال أثناء توجههم إلى المدارس أو تنقلهم في الشوارع.
وأوضحت عضو مجلس النواب، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج “شكل تاني” أن الفترة الأخيرة شهدت عدة وقائع اعتداء من الكلاب الضالة على أطفال، ما أثار حالة من الخوف والقلق بين الأهالي.
سرعة التدخل واتخاذ إجراءات عاجلة
وطالبت عضو مجلس النواب، الدولة بسرعة التدخل واتخاذ إجراءات عاجلة لحماية المواطنين وتأمين الشوارع، مشددة على ضرورة التعامل مع الأزمة بشكل منظم يضمن سلامة المواطنين ويحد من تكرار الحوادث.
كما دعت عضو مجلس النواب، إلى إنشاء ملاجئ و“شلاتر” مخصصة لإيواء الكلاب الضالة بصورة آمنة وإنسانية، مؤكدة أهمية التنسيق والتعاون بين وزارتي الزراعة والبيئة لوضع حلول فعالة ومستدامة للتعامل مع الظاهرة، بما يحقق التوازن بين حماية الإنسان والرفق بالحيوان.
يذكر أن الدكتور شهاب الدين عثمان، رئيس جمعية الرفق بالحيوان،أكد أن ملف الحيوانات الضالة لم يعد قضية هامشية أو مجرد ملف خدمي، بل أصبح مرتبطًا بشكل مباشر بالأمن العام وسلامة المواطنين، مشددًا على ضرورة التعامل معه بصورة علمية ومنظمة قبل تفاقم تداعياته الصحية والبيئية.
وأوضح رئيس جمعية الرفق بالحيوان، خلال حواره ببرنامج خط أحمر الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى عبر قناة الحدث اليوم، أنه انتبه مبكرًا إلى خطورة الأزمة منذ عام 2013، أثناء توليه رئاسة الاتحاد المصري لجمعيات الرفق بالحيوان، بعدما لاحظ زيادة ملحوظة وغير طبيعية في أعداد الكلاب الضالة بالشوارع.
وأشار رئيس جمعية الرفق بالحيوان،إلى أنه تحرك وقتها على المستويين المحلي والدولي لدراسة حجم المشكلة بشكل علمي، حيث تقدم بطلب رسمي إلى الاتحاد الدولي المعني بالرفق بالحيوان، وتم تشكيل فرق عمل متخصصة لإجراء دراسات ميدانية استمرت قرابة عام ونصف العام، بهدف قياس الأعداد الفعلية للحيوانات الضالة داخل عدد من المناطق المصرية ومقارنتها بالمعدلات الطبيعية للتوازن البيئي.
وأضاف رئيس جمعية الرفق بالحيوان،أن الدراسات اعتمدت على حصر السكان والعقارات والحيوانات داخل مناطق محددة كنماذج بحثية، وأسفرت النتائج عن تقديرات صادمة، إذ بلغ عدد الكلاب الضالة في مصر خلال عام 2014 نحو 15 مليون كلب، في حين أن المعدلات الطبيعية لا يُفترض أن تتجاوز 5 ملايين تقريبًا، وهو ما يمثل خللًا واضحًا في التوازن البيئي.

