رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

رئيس جمعية الرفق بالحيوان: ملف الحيوانات الضالة لم يعد قضية هامشية.. والسعار أخطر التحديات

 الحيوانات الضالة
الحيوانات الضالة

أكد الدكتور شهاب الدين عثمان، رئيس جمعية الرفق بالحيوان، أن ملف الحيوانات الضالة لم يعد قضية هامشية أو مجرد ملف خدمي، بل أصبح مرتبطًا بشكل مباشر بالأمن العام وسلامة المواطنين، مشددًا على ضرورة التعامل معه بصورة علمية ومنظمة قبل تفاقم تداعياته الصحية والبيئية.

وأوضح رئيس جمعية الرفق بالحيوان، خلال حواره ببرنامج خط أحمر الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى عبر قناة الحدث اليوم، أنه انتبه مبكرًا إلى خطورة الأزمة منذ عام 2013، أثناء توليه رئاسة الاتحاد المصري لجمعيات الرفق بالحيوان، بعدما لاحظ زيادة ملحوظة وغير طبيعية في أعداد الكلاب الضالة بالشوارع.

وأشار رئيس جمعية الرفق بالحيوان،إلى أنه تحرك وقتها على المستويين المحلي والدولي لدراسة حجم المشكلة بشكل علمي، حيث تقدم بطلب رسمي إلى الاتحاد الدولي المعني بالرفق بالحيوان، وتم تشكيل فرق عمل متخصصة لإجراء دراسات ميدانية استمرت قرابة عام ونصف العام، بهدف قياس الأعداد الفعلية للحيوانات الضالة داخل عدد من المناطق المصرية ومقارنتها بالمعدلات الطبيعية للتوازن البيئي.

وأضاف رئيس جمعية الرفق بالحيوان،أن الدراسات اعتمدت على حصر السكان والعقارات والحيوانات داخل مناطق محددة كنماذج بحثية، وأسفرت النتائج عن تقديرات صادمة، إذ بلغ عدد الكلاب الضالة في مصر خلال عام 2014 نحو 15 مليون كلب، في حين أن المعدلات الطبيعية لا يُفترض أن تتجاوز 5 ملايين تقريبًا، وهو ما يمثل خللًا واضحًا في التوازن البيئي.

وأكد رئيس جمعية الرفق بالحيوان، أن الأزمة لا تتعلق فقط بزيادة الأعداد، بل بالمخاطر الصحية المرتبطة بها، وعلى رأسها مرض السعار، الذي وصفه بأنه من أخطر الأمراض الفيروسية القاتلة، خاصة أنه لا يوجد علاج فعال له بعد ظهور الأعراض.

وشدد رئيس جمعية الرفق بالحيوان على أن الحل لا يكمن في العشوائية أو التعامل العنيف، وإنما في تنفيذ خطة علمية تعتمد على التطعيم والتحصين والسيطرة التدريجية، بالتعاون بين الدولة والجهات البيطرية المختصة، لتحقيق التوازن بين حماية المواطنين وضمان الرفق بالحيوان.

تم نسخ الرابط